قال عليّ بن الحسن : فرأينا ذلك كلّه . ]
وقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : يخرج رجل أشقر ذو سبال ، ينصب له كرسيّ على باب دار عمرو ابن حريث يدعو إلى البراءة من عليّ بن أبي طالب عليه السّلام ويقتل خلقا من الخلق ، ويقتل في يومه قال : فرأينا ذلك . « 1 »
* * * 16 - المناقب لابن شهرآشوب : شعيب بن ميثم ، قال أبو عبد اللّه عليه السّلام :
يا شعيب ! أحسن إلى نفسك ، وصل قرابتك ، وتعاهد إخوانك ، ولا تستبدّ بالشيء فتقول : ذا لنفسي وعيالي ، إنّ الّذي خلقهم هو الّذي يرزقهم .
فقلت : نعى - واللّه - إليّ نفسي . فرجع شعيب ، فو اللّه ما لبث إلّا شهرا حتّى مات .
صندل ، عن سورة بن كليب ، قال :
قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : يا سورة ! كيف حججت العامّ ؟ قال : استقرضت حجّتي ، واللّه إنّي لأعلم أنّ اللّه سيقضيها عنّي ، وما كانت حجّتي [ بعد المغفرة ] إلّا شوقا إليك ، وإلى حديثك .
قال : أمّا حجّتك ، فقد قضاها اللّه فاعطيكها من عندي ، ثمّ رفع مصلّى تحته ، فأخرج دنانير فعدّ عشرين دينارا ، فقال : هذه حجّتك ، وعدّ عشرين دينارا ، وقال : هذه معونة لك في حياتك حتّى تموت .
قلت : أخبرتني أنّ أجلي قد دنا ؟
فقال : يا سورة ! أما ترضى أن تكون معنا ! ؟
هامش
( 1 ) 131 ، عنه البحار : 47 / 93 ح 106 .
ورواه في دلائل الإمامة : 115 ( صدره ) عنه مدينة المعاجز : 365 ح 31 .
أقول : تضمّن هذا الحديث بعض العلامات المذكورة في أحاديث علامات ظهور صاحب الزمان عليه السّلام ، وهي من العلامات الغير حتميّة ، ويحتمل تكرارها .
وتجدر الإشارة هنا إلى أنّ أحاديث الإمام الصادق عليه السّلام الخاصّة بعلامات الظهور - والّتي تناسب هذا الباب - كثيرة جدّا نطوي عنها الآن كشحا لأنّنا استقصينا معظمها في موسوعة عوالم العلوم المجلّد الخاصّ بالإمام الثاني عشر عجّل اللّه تعالى فرجه الشريف ، وكذلك في باب النصّ على إمامته عليه السّلام وفي غيره من الأبواب وفي العوالم المذكور ما يناسب هذا الباب .