فقال : عبد الرحمن « 1 » .
فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : عبد الرحمن واللّه - ثلاث مرّات - هو هو ، وربّ الكعبة .
قال بشير : فلمّا قدم أبو مسلم ، جئت حتّى دخلت عليه ، فإذا هو الرجل الّذي دخل علينا . « 2 »
13 - المناقب لابن شهرآشوب ، والخرائج والجرائح : عن أبي بصير ، قال :
قال لي الصادق عليه السّلام : اكتم عليّ ما أقول لك في المعلّى بن خنيس . قلت : أفعل .
قال : أما إنّه ما كان ينال درجته إلّا بما ينال منه داود بن عليّ .
قلت : وما الّذي يصيبه من داود بن عليّ ؟
قال : يدعوه ( فيأمر به ) فيضرب عنقه ويصلبه .
قلت : متى ذلك ؟ قال : من قابل . فلمّا كان من قابل ، ولّي داود المدينة ، فقصد قتل المعلّى ، فدعاه وسأله عن أصحاب أبي عبد اللّه عليه السّلام ، وسأله أن يكتبهم له .
فقال : ما أعرف من أصحابه أحدا ، وإنّما أنا رجل أختلف في حوائجه .
قال : تكتمني ، أما إنّك إن كتمتني قتلتك ، فقال له المعلّى :
أبا لقتل تهدّدني ! ؟ [ واللّه ] لو كانوا تحت قدمي ما رفعت قدمي [ عنهم لك ] ؛
فقتله وصلبه كما قال [ أبو عبد اللّه ] عليه السّلام .
النجوم للسيّد ابن طاوس : روينا بإسنادنا إلى الشيخين عبد اللّه بن جعفر الحميري ومحمّد بن جرير الطبري بإسنادهما ، عن أبي بصير ( مثله ) ؛
رجال الكشّي : وجدت بخطّ جبرئيل بن أحمد [ عن محمّد بن عبد اللّه بن مهران ، ] عن محمّد بن عليّ الصيرفي ، عن الحسن ، عن الحسين بن أبي العلاء ، عن أبي العلاء ، وأبي
هامش
( 1 ) أبو مسلم الخراساني ، اسمه عبد الرحمن بن مسلم ، ويقال : عبد الرحمن بن عثمان بن يسار الخراساني الأمير ، صاحب الدعوة ، وهازم جيوش الدولة الامويّة ، والقائم بإنشاء الدولة العباسيّة . . . ( سير أعلام النبلاء : 6 / 48 ) .
( 2 ) 2 / 645 ح 54 ( وفيه تخريجات الحديث ) ، عنه البحار : 109 ح 143 .