وكان يقول عائذ لنا : إنّ لي حاجة إلى أبي عبد اللّه عليه السّلام أريد أن أسأله عنها .
قال : فدخلنا عليه ، فلمّا جلسنا ، قال لنا مبتدأ :
من أتى اللّه بما افترض عليه لم يسأله عمّا سوى ذلك .
قال : فغمزنا « 1 » عائذ ، فلمّا قمنا ، قلنا ما حاجتك ؟ قال : الّذي سمعنا منه ، إنّي رجل لا أطيق القيام بالليل ، فخفت أن أكون مأثوما مأخوذا به فأهلك .
كشف الغمّة : من كتاب الدلائل للحميري ، عن عائذ ( مثله ) .
التهذيب : سعد ، عن ابن يزيد ، عن ابن فضّال ، عن هارون بن مسلم ، عن الحسن ابن موسى الحنّاط ( مثله ) . « 2 »
11 - بصائر الدرجات : عليّ بن حسّان ، عن جعفر بن هارون الزيّات ، قال :
كنت أطوف بالكعبة ، فرأيت أبا عبد اللّه عليه السّلام فقلت في نفسي :
هذا هو الّذي يتّبع ، والّذي هو الإمام ، وهو كذا وكذا !
قال : فما علمت به حتّى ضرب يده على منكبي ، ثمّ أقبل عليّ ، وقال :
أَ بَشَراً مِنَّا واحِداً نَتَّبِعُهُ إِنَّا إِذاً لَفِي ضَلالٍ وَسُعُرٍ
« 3 » . « 4 »
12 - ومنه : أحمد بن محمّد ، عن الأهوازي ، عن ابن فضّال ، عن أسد بن أبي العلاء ، عن خالد بن نجيح الجوّان « 5 » قال : كنّا عند أبي عبد اللّه عليه السّلام وأنا أقول في نفسي :
ليس يدرون هؤلاء بين يدي من هم ؟ قال : فأدناني حتّى جلست بين يديه ؛
هامش
( 1 ) غمزه بالعين أو الحاجب أو الجفن : أشار إليه بها .
( 2 ) 239 ح 15 ، 2 / 192 ، 2 / 10 ح 20 ، عنها البحار : 47 / 70 ح 22 ، 23 ، 24 ، وأورده في دلائل الإمامة : 136 ، والخرائج والجرائح : 2 / 731 ح 38 ( والتخريجات المذكورة في هامشه ) .
( 3 ) القمر : 24 .
( 4 ) 240 ح 21 ، عنه البحار : 47 / 70 ح 25 . وأورده في الخرائج والجرائح :
2 / 734 ح 44 ( والتخريجات الّتي في هامشه ) . يأتي نحوه في الاستدراكات عن الثاقب في المناقب ص 245 ح 9 عن معمّر الزيّات .
( 5 ) « الجوّاز » م ، كلاهما وارد ترجم له النجاشي : 25 رقم 4217 ، والمامقاني في تنقيح المقال :
1 / 393 ، ومعجم رجال الحديث : 7 / 38 .