قال : وإن شئت سل ، وإن شئت أخبرتك . قال : قلت له : أخبرني .
قال : جئت تسألني عن الجنب ، يسهو ويغمز يده في الماء قبل أن يغسلها ؟
قلت : وذاك جعلت فداك . قال : إذا لم يكن أصاب يده شيء ، فلا بأس بذاك .
[ قال : وإن شئت ] سل ، وإن شئت أخبرتك . قلت : أخبرني .
قال : جئت تسألني عن الجنب ، يغتسل فيقطر الماء من جسمه في الإناء ؟ أو ينضح الماء من الأرض ، فيقع في الإناء ؟ قلت : نعم جعلت فداك . قال : ليس بهذا بأس كلّه .
فسل وإن شئت أخبرتك . قلت : أخبرني .
قال : جئت تسألني عن الغدير ، يكون في جانبه الجيفة أتوضّأ منه أو لا ؟ قلت : نعم .
قال : فتوضّأ من الجانب الآخر إلّا أن يغلب على الماء الريح [ فينتن ] .
وجئت لتسأل عن الماء الراكد من البئر .
قال : فما لم يكن فيه تغيير أو ريح غالبة .
قلت : فما التغيير ؟ قال : الصفرة ؛ فتوضّأ منه ، وكلّما غلب عليه كثرة الماء فهو طاهر .
المناقب لابن شهرآشوب : عن شهاب ( مثله ) . « 1 »
8 - بصائر الدرجات : أحمد بن محمّد ، عن عليّ بن الحكم ، عن زياد بن أبي الحلّال ، قال : اختلف الناس في جابر بن يزيد ، وأحاديثه وأعاجيبه ؛
قال : فدخلت على أبي عبد اللّه عليه السّلام وأنا أريد أن أسأله عنه ، فابتدأني من غير أن أسأله :
رحم اللّه جابر بن يزيد الجعفي ، كان يصدق علينا ؛
ولعن اللّه المغيرة بن سعيد كان يكذب علينا . « 2 »
9 - ومنه : أحمد بن محمّد ، عن عليّ بن الحكم ، عن إبراهيم بن الفضل ، عن عمر بن يزيد ، قال : كنت عند أبي عبد اللّه عليه السّلام وهو وجع ، فولّاني ظهره ، ووجهه إلى الحائط ؛
هامش
( 1 ) 238 ح 13 ، 3 / 347 ، عنهما البحار : 47 / 69 ح 18 و 19 .
وأورده في الخرائج والجرائح : 2 / 644 ح 53 ( والتخريجات الّتي في هامشه ) .
( 2 ) 238 ح 12 ، عنه البحار : 46 / 327 ح 6 ، وج 47 / 69 ح 20 .
وأورده في الخرائج والجرائح : 2 / 733 ح 42 ( والتخريجات الّتي في هامشه ) .