4 - باب حال سعد بن عبد الملك
الأخبار : الأئمّة : الباقر عليه السّلام :
1 - الاختصاص : محمّد بن أحمد الكوفي الخزّاز ، عن أحمد بن محمّد بن سعيد « 1 » الكوفي ، عن ابن فضّال ، عن إسماعيل بن مهران ، عن أبي مسروق النهدي عن مالك بن عطيّة ، عن أبي حمزة ، قال :
دخل سعد بن عبد الملك - وكان أبو جعفر عليه السّلام يسمّيه سعد الخير « 2 » ، وهو من ولد عبد العزيز بن مروان - على أبي جعفر عليه السّلام فبينا ينشج « 3 » كما تنشج النساء ، قال :
فقال له أبو جعفر عليه السّلام : ما يبكيك يا سعد ؟
قال : وكيف لا أبكي وأنا من الشجرة الملعونة في القرآن ؟ !
فقال له : لست منهم ، أنت امويّ منّا أهل البيت ، أما سمعت قول اللّه عزّ وجلّ يحكي عن إبراهيم :
فَمَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي
« 4 » . « 5 »
استدراك « رسالة أبي جعفر عليه السّلام إلى سعد الخير » :
( 1 ) الكافي : محمّد بن يحيى ، عن محمّد بن الحسين ، عن محمّد بن إسماعيل ابن بزيع ، عن عمّه حمزة بن بزيع ؛ والحسين بن محمّد الأشعري ، عن أحمد بن محمّد بن عبد اللّه ، عن يزيد بن عبد اللّه ، عمّن حدّثه :
قال : كتب أبو جعفر عليه السّلام إلى سعد الخير : بسم اللّه الرحمن الرحيم
أمّا بعد ، فإنّي أوصيك بتقوى اللّه ، فإنّ فيها السلامة من التلف ، والغنيمة في المنقلب ، إنّ اللّه عزّ وجلّ يقي بالتقوى عن العبد ما عزب عنه عقله ، ويجلي بالتقوى
هامش
( 1 ) - « سعد » ع ، ب . تصحيف . ترجم له النجاشي في رجاله : 94 رقم 233 .
( 2 ) - ترجم له في تنقيح المقال : 4 / 13 رقم 4680 ، ومعجم رجال الحديث : 8 / 96 رقم : 5080 .
( 3 ) - نشج الباكي : تردد البكاء في صدره من غير انتحاب .
( 4 ) - إبراهيم : 36 .
( 5 ) - 81 ، عنه البحار : 46 / 337 ح 25 ، والبرهان : 2 / 319 ح 6 .