تنظر الذي تحبّ أن يكون معك - إذا قدمت على ربّك - فقدّمه بين يديك ؛
وتنظر الذي تكره أن يكون معك - إذا قدمت على ربّك - فابتغ به البدل ؛
ولا تذهبنّ إلى سلعة قد بارت « 1 » على من كان قبلك ، ترجو أن تجوز عنك « 2 » ؛ واتّق اللّه عزّ وجلّ يا عمر ، وافتح الأبواب ، وسهّل الحجاب ، وانصر المظلوم وردّ الظالم « 3 » .
ثمّ قال : ثلاث من كنّ فيه استكمل الإيمان باللّه .
فجثى عمر على ركبتيه ، وقال : إيه « 4 » يا أهل بيت النبوّة .
فقال : نعم يا عمر ؛ من إذا رضي لم يدخله رضاه في الباطل ، وإذا غضب لم يخرجه غضبه من الحقّ ، ومن إذا قدر لم يتناول ما ليس له .
فدعا عمر بدواة وقرطاس ، وكتب : بسم اللّه الرحمن الرحيم :
هذا ما ردّ عمر بن عبد العزيز ظلامة « محمّد بن عليّ » فدك « 5 » .
المناقب لابن شهرآشوب : هشام بن معاذ ( مثله ) . « 6 »
2 - أمالي الطوسي : أبو عمر « 7 » عبد الواحد بن محمّد ، عن ابن عقدة ، عن ابن يحيى ، عن عبد الرحمن ، عن أبيه ، عن محمّد بن إسحاق ، عن عبد اللّه بن أبي بكر
هامش
( 1 ) - أي كسدت .
( 2 ) - « قوله عليه السّلام : أن تجوز عنك : أي تقبل منك فيتجاوز عنك ، ولا تبقى بائرة عليك » منه ره .
( 3 ) - « المظالم » ب .
( 4 ) - « قال الفيروزآبادي [ في القاموس المحيط : 4 / 280 ] : إيه - بكسر الهمزة والهاء وفتحها ، وتنوّن المكسورة - : كلمة استزادة واستنطاق » منه ره .
( 5 ) - « محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم بفدك » المناقب .
( 6 ) - 104 ح 64 ، 3 / 337 ، عنهما البحار : 46 / 326 ح 3 وص 327 ح 4 .
وأخرجه في البحار : 75 / 344 ح 36 ، وج 78 / 181 ح 6 عن الخصال .
( 7 ) - « أبو عمرو » ع ، ب . تصحيف ، هو أبو عمر عبد الواحد بن محمد بن عبد اللّه بن محمد بن مهديّ ، من مشايخ الشيخ الطوسي . والظاهر أنه هو المعنيّ في إجازة العلّامة لبني زهرة في قوله : أبو عمر بن المهديّ حينما عدّه من مشايخ الطوسي ومن جملة علماء العامّة .
ترجم له في رياض العلماء : 3 / 280 .