ليلينّ « 1 » هذا الغلام ، فيظهر العدل ، ويعيش أربع سنين ، ثمّ يموت ، فيبكي عليه أهل الأرض ، ويلعنه أهل السماء .
[ فقلنا : يا ابن رسول اللّه ! أليس ذكرت عدله وإنصافه ؟ ] قال عليه السّلام :
يجلس في مجلسنا ، ولا حقّ « 2 » له فيه . ثمّ ملك ، وأظهر العدل جهده . « 3 »
2 - باب خلافة عمر بن عبد العزيز
الأخبار : الأصحاب :
1 - أمالي الطوسي : المفيد ، عن الحسين بن محمّد التمّار ، عن أحمد بن عبد اللّه ابن محمّد ، عن أبي الفضل الربعي ، عن جميل المكّي ، عن الأصمعي ، عن جابر بن عون ، قال : دخل أسماء بن خارجة الفزاري على عمر بن عبد العزيز يوم بويع له فأنشأ يقول :
إنّ أولى الأنام بالحقّ قدما * هو أولى بأن يكون خليقا
بالأمر والنهي اللاتي * يأبى بغيره أن يليقا « 4 »
من أبوه عبد العزيز بن مروان * ومن كان جدّه الفاروقا « 5 »
فقال له عمر : لو « 6 » أمسكت عن هذا لكان أحبّ إليّ . « 7 »
هامش
( 1 ) - أي يكون واليا .
( 2 ) - « مجلس لا حقّ » ع ، ب .
( 3 ) - 1 / 276 ح 7 ، عنه البحار : 46 / 251 ح 44 ، وإثبات الهداة : 5 / 292 ح 44 ، ومدينة المعاجز : 351 ح 100 . ورواه في الهداية الكبرى : 101 بإسناده عن جابر ، عن أبي جعفر عليه السّلام مثله ، عنه الإثبات المذكور ص 315 ح 76 .
وأورده في الصراط المستقيم : 2 / 182 ح 5 مرسلا مثله . تقدّم في الحديث السابق مثله .
( 4 ) - كذا في م . وفي ع ، ب هكذا :بالأمر والنهي للأولى * يأتي بغيره أن يكون يليقاوكلاهما لا يخلو من سقط واضطراب .
ومراد الشاعر ظاهرا أنّ الأمر والنهي لا يليقان لغير الممدوح .
( 5 ) - « فاروقا » م .
( 6 ) - « إن » ع ، ب .
( 7 ) - 1 / 129 ، عنه البحار : 46 / 334 ح 19 .