« إنّما فاطمة شجنة « 1 » منّي ، يسرّني ما أسرّها ، ويسوؤني ما أساءها » ؛ فأنا أتّبع « 2 » سرور رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وأتّقي مساءته . « 3 »
استدراك ( 1 ) السقيفة وفدك : حدّثني محمّد بن زكريّا ، قال حدّثني محمّد بن عائشة قال : حدّثني أبي ، عن عمّه ، قال - في حديث طويل - : فلم يزالوا يتداولونها - أي فدك - حتى خلصت كلّها لمروان بن الحكم أيّام خلافته ، فوهبها لعبد العزيز ابنه فوهبها عبد العزيز لابنه عمر بن عبد العزيز .
فلمّا ولي عمر بن عبد العزيز الخلافة ، كانت أوّل ظلامة ردّها . . . . « 4 »
( 2 ) معجم البلدان : . . . فلمّا ولي عمر بن عبد العزيز الخلافة ، كتب إلى عامله بالمدينة يأمره بردّ فدك إلى ولد فاطمة عليها السّلام . . . « 5 »
* * *
4 - باب في إزالة عمر بن عبد العزيز لعن أمير المؤمنين عليه السّلام
الكتب :
1 - شرح النهج لابن أبي الحديد : إنّ معاوية لعنه اللّه أمر الناس بالعراق والشام وغيرهما بسبّ عليّ عليه السّلام ، والبراءة منه ، وخطب بذلك على منابر الإسلام
هامش
( 1 ) - الشجن - بالفتح - الشعبة من كل شيء . قال ابن الجوزي في غريب الحديث : 1 / 520 : قوله « الرحم شجنة من اللّه عزّ وجلّ » قال أبو عبيد : يعني قرابة مشتبكة كاشتباك العروق . وفيها لغتان : كسر الشين وضمّها .
( 2 ) - « أبتغي » ب .
( 3 ) - 53 ، عنه البحار : 46 / 320 ح 1 .
( 4 ) - 104 ( ضمن حديث طويل ) .
( 5 ) - 4 / 239 .
تنبيه : نذكّر القارئ العزيز بأنّ الإمام الباقر عليه السّلام روى عن جدّته فاطمة الزهراء عليها السّلام خطبتها الرائعة وشرحها لظلامتها عندما بلغها صلوات اللّه عليها إجماع أبي بكر على منعها فدك ، وذلك لمّا دخلت عليه وقد حشد الناس من المهاجرين والأنصار . راجع عوالم العلوم :
11 / 467 ح 1 ، والسقيفة وفدك : 98 .