تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تبصرة المتعلمين في أحكام الدين ( شرح تبصره علامه حلى ) ( فارسى ) — صفحة 442

مساهمون:

ص٤٤٢
احدهما اقرب فهو لوث و لو تساوت مسافتهما تساوياً في اللوث و لو وجد في فلاة و جهل حاله او في عسكر او سوق فديته على بيت المال و مع انتفاء اللوث يكون الدعوى فيه كغيرها من الدعاوي . الفصل الخامس في كيفيته القصاص : قتل العمد يوجب القصاص و لا يثبت الدية إلّا صلحاً و كذا الجراح و لا قصاص إلّا بالسيف و شبهه و يقتصر على ضرب العنق و لا يضمن سراية القصاص مع عدم التعدي و لو كان
شرح
يابند هرگاه مسافت هر دو تا كشته بيك اندازه باشد لوث نسبت به هر دو ثابت است و اگر به يك روستا نزديكتر باشد نسبت به همان لوث ثابت است . هرگاه كشته‌اى را در بيابان بيابند و حال او را ندانند و قاتل را نشناسند يا در بازار و يا لشكر يابند ، ديه او از بيت المال تأمين مىشود . هركجا كه لوث و اتهام منتهى باشد و مع ذلك كسى مدعى شود كه فلانى قاتل پدر اوست حكم اينجا مانند بقيّه دعاوى است كه مدّعى بايد شاهد و منكر بايد قسم بخورد .

5 - كيفيت قصاص

در آخرين فصل كتاب قصاص پيرامون نحوهء قصاص بحث مىشود : 1 - در قتل عمدى حكم اوّلى قصاص است و اگر طرفين دعوا يعنى قاتل و اولياى مقتول توافق كرده‌اند به پرداخت ديه و آنگاه تبديل به ديه مىشود . 2 - همين حكم در باب جراحات و قطع عضو عمدى هم هست . 3 - قصاص جائز نيست مگر با شمشير و خنجر و كارد و امثال آن و كشتن به وجه ديگر مانند خفه كردن ، بدار زدن ، غرق كردن در آب و . . . جائز نيست [ چون قتل به شمشير آزارش كمتر است و جان انسان با خروج خون زودتر از بدن خارج
تبصرة المتعلمين في أحكام الدين ( شرح تبصره علامه حلى ) ( فارسى ) — صفحة 442 | العلامة الحلي / على محمدى خراسانى