تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تبصرة المتعلمين في أحكام الدين ( شرح تبصره علامه حلى ) ( فارسى ) — صفحة 294

مساهمون:

ص٢٩٤
كتاب الصيد و توابعه و فيه فصول : الفصل الاوّل فيما يؤكل صيده و هو امران : الكلب و السهم اما الكلب فاذا قتل صيداً و هو الممتنع حل اكله بشروط ستة : ان يكون الكلب معلّما يسترسل اذا ارسله و ينزجر اذا زجره
شرح

( 46 - كتاب صيد و ذباحه )

قال اللَّه تعالى :أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ وَ طَعامُهُ مَتاعاً لَكُمْ وَ لِلسَّيَّارَةِ وَ حُرِّمَ عَلَيْكُمْ صَيْدُ الْبَرِّ ما دُمْتُمْ حُرُماً« مائده / 96 » . چهل و ششمين كتاب فقهى مورد بحث كتاب صيد و ذباحه است و همانطورى كه از عنوان بحث پيداست در دو مقام بحث مىكنيم : 1 - احكام صيد و شكار . 2 - احكام ذباحه و تذكيه . امّا احكام صيد : بطور كلّى شكار با يكى از دو وسيله حلال مىشود : 1 - با گرفتن كلب . 2 - به واسطه تيراندازى . امّا سگ هرگاه شكار حلال گوشتى را گرفته او را بكشد و آن شكار هم از حيوانات اهلى و رام نباشد بلكه وحشى باشد مثل آهو خوردن گوشت آن حلال است البته با وجود شش شرط : 1 - سگ معلّم و تعليم ديده باشد به‌گونه‌اى كه در فرمان صاحبش باشد كه هرگاه او را بفرستد برود و هرگاه بازطلبد برگردد و خلاصه به بعث و ارسال مالك منبعث شود و با زجر و منع مالك منزجر و منتهى شود و بازگردد .
تبصرة المتعلمين في أحكام الدين ( شرح تبصره علامه حلى ) ( فارسى ) — صفحة 294 | العلامة الحلي / على محمدى خراسانى