تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تبصرة المتعلمين في أحكام الدين ( شرح تبصره علامه حلى ) ( فارسى ) — صفحة 26

مساهمون:

ص٢٦
الفصل الرابع : فى السبق و الرماية : و لا بدّ فيهما من ايجاب و قبول و انما يصحان فى السهام و الحراب و السيوف و الابل و الفيلة
شرح

( 16 - كتاب سبق و رمايه ) ( اسب‌دوانى و تيراندازى )

شانزدهمين كتاب فقهى مورد بحث در تبصره كتاب سبق و رمايه است معناى لغوى آن دو : سَبق به سكون باء مصدر باب سبق يسبق سبقا است به معناى سبقت گرفتن و جلو افتادن و سَبَق به فتح باء به معناى عوض معيّنى است كه به شخص برندهء در مسابقه مىدهند و نام ديگر آن : خَطَر و رهن است . و امّا رمايه : مصدر باب رَمى يَرمى رمياً و رماية است و به معناى تير افكندن است معناى اصطلاحى آن دو : سبق يا مسابقه عبارتست از اينكه دو يا چند نفر اسب‌دوانى كنند تا معلوم شود كدام سوار كار ماهرتر است و رمايه عبارتست از اينكه دو نفر با هم به سمت هدفى تيراندازى كنند تا معلوم گردد كدام تيرانداز دقيق‌تر است و اينكه اسلام اين دو نوع از مسابقه را حتّى با جعل مالى براى برندهء مسابقه تجويز كرده براى اينكه هدف دارد و هدف اين است كه بدين وسيله اشخاص تمرين نموده و پيوسته آمادگى رزمى آنها محفوظ مىماند و مىتوانند در نبرد عليه دشمنان اسلام كارساز باشند . احكام آن : 1 - سبق و رمايه از عقود است و هر عقدى محتاج به ايجاب و قبول است . 2 - منحصراً مسابقه در تيراندازى و يا بجاى آن شمشيرپرانى و نيزه بازى و خنجر بازى و هر سلاحى كه نوك يا لبهء تيز دارد و از آلات حرب است صحيح است .
تبصرة المتعلمين في أحكام الدين ( شرح تبصره علامه حلى ) ( فارسى ) — صفحة 26 | العلامة الحلي / على محمدى خراسانى