تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تبصرة المتعلمين في أحكام الدين ( شرح تبصره علامه حلى ) ( فارسى ) — صفحة 125

مساهمون:

ص١٢٥
انما تصح فى الاعيان المملوكة و ان كانت مشاعة بايجاب و قبول و قبض من المكلّف الحرّ و لو وهبه ما فى ذمته كان ابراءً و يشترط فى القبض اذن الواهب الّا ان يهبه ما فى يده .
شرح
مىكنيم : عطيه به معناى هر نوع بخشش مجانى استعمال مىشود پس اعمّ بوده و شامل هر يك از صدقه - هبه - هديه و . . . مىگردد و روى همين شمول بعض از فقها اين امور را به اسم عطايا ناميده‌اند . . . و هبه از هديه اعم است چون هدايا خصوص آن بخشش‌هاى مجانى را گويند كه از منزل يا شهر هديه‌كننده به منزل يا بلد هديه‌گيرنده ارسال مىشود از جهت تعظيم او ولى هبه اعم است و لذا كلمه هديه بر باغها و منزلهائى كه شخص به ديگرى مىبخشد اطلاق نمىشود چون قابل حمل و ارسال به مهدى اليه نيست ولى هبه گفته مىشود . با حفظ اين مقدمه وارد احكام هبه و صدقه مىشويم :

امّا احكام هبه :

1 - هبه منحصراً در اعيانى كه مملوك انسان باشد صحيح است پس هبه به منافع تعلق نمىگيرد و نيز بخشش بدين تعلق نمىگيرد يعنى اصل معناى لغوى آن خاص مال مشخص خارجى است نه اينكه اگر طلب خود را به مديون يا به غير او بخشيد صحيح نباشد و معصيت كرده باشد و نيز در اعيانى كه مملوك انسان نباشد هبه صحيح نيست . 2 - عين مملوك قابل هبه است چه ملك خاص و شخصى باشد و چه مال مشاع و مشترك . 3 - هبه از جملهء عقود است و هر عقدى محتاج به ايجاب و قبول است و ايجاب آن كه از سوى واهب يعنى بخشنده صورت مىگيرد چنين است : وهبتك يا ملكتك يا هذا لك و . . . و قبول آن به هر چيزى است كه دالّ بر رضايت باشد .
تبصرة المتعلمين في أحكام الدين ( شرح تبصره علامه حلى ) ( فارسى ) — صفحة 125 | العلامة الحلي / على محمدى خراسانى