انما تصح فى الاعيان المملوكة و ان كانت مشاعة بايجاب و قبول و قبض من المكلّف الحرّ و لو وهبه ما فى ذمته كان ابراءً و يشترط فى القبض اذن الواهب الّا ان يهبه ما فى يده .
شرح
مىكنيم :
عطيه به معناى هر نوع بخشش مجانى استعمال مىشود پس اعمّ بوده و شامل هر يك از صدقه - هبه - هديه و . . . مىگردد و روى همين شمول بعض از فقها اين امور را به اسم عطايا ناميدهاند . . . و هبه از هديه اعم است چون هدايا خصوص آن بخششهاى مجانى را گويند كه از منزل يا شهر هديهكننده به منزل يا بلد هديهگيرنده ارسال مىشود از جهت تعظيم او ولى هبه اعم است و لذا كلمه هديه بر باغها و منزلهائى كه شخص به ديگرى مىبخشد اطلاق نمىشود چون قابل حمل و ارسال به مهدى اليه نيست ولى هبه گفته مىشود .
با حفظ اين مقدمه وارد احكام هبه و صدقه مىشويم :