( بذلك الماء ) « 1 » فاهريق وأتوه « 2 » بماء آخر فتوضّأ ، وصلّى حتى إذا كان آخر الليل توفّي عليه السّلام « 3 » .
3 - باب إخباره عليه السّلام بالمغيبات الآتية
الأخبار ، الأصحاب :
1 - بصائر الدرجات : أحمد بن محمّد ، عن الحسين « 4 » بن سعيد ، عن القاسم بن محمّد ، عن سليمان بن دينار ، عن عبد اللّه بن عطاء التميميّ ، قال : كنت مع عليّ بن الحسين عليهما السّلام في المسجد فمرّ عمر بن عبد العزيز ، عليه شراكا « 5 » فضّة وكان من أحسن الناس وهو شابّ ، فنظر إليه عليّ بن الحسين عليهما السّلام فقال :
يا عبد اللّه بن عطاء أترى هذا المترف ؟ إنّه لن يموت حتى يلي الناس . قال : قلت :
هذا الفاسق ؟ قال : نعم ، ( ف ) لا يلبث فيهم إلّا يسيرا حتى يموت ، فإذا ( هو ) مات لعنه أهل السماء ، واستغفر له أهل الأرض « 6 » .
2 - المناقب لابن شهرآشوب : في كتاب الكشّي قال القاسم بن عوف في حديثه : قال زين العابدين عليه السّلام : وإيّاك أن تشدّ راحلة برحلها « 7 » ( فإنّما هاهنا يطلب ) « 8 » العلم حتى يمضي لكم بعد موتي سبع حجج ، ثم يبعث لكم غلاما من ولد فاطمة صلوات اللّه عليها تنبت « 9 » الحكمة في صدره ، كما ينبت الطلّ « 10 » الزرع .
هامش
( 1 ) - في المصدر بدل ما بين القوسين : به .
( 2 ) - في المصدر : وجيء .
( 3 ) - ص 228 ، البحار : 46 / 43 ح 41 .
( 4 ) - في الأصل : الحسن .
( 5 ) - الشّراك : سير النعل ، والجمع شرك ( لسان العرب : 10 / 451 ) .
( 6 ) - ص 170 ح 1 ، البحار : 46 / 23 ح 2 .
( 7 ) - في الأصل : برجلها ، وفي رجال الكشي : ترحلها .
( 8 ) - في الأصل : فان قلّ ما هاهنا فيطلب ، وفي المناقب والبحار : فان ما هنا مطلب ، وما أثبتناه من رجال الكشي .
( 9 ) - في رجال الكشي : ينبت .
( 10 ) - لطلّ : المطر الصغار القطر الدائم ، وهو أرسخ المطر ندى ( لسان العرب : 11 / 405 ) ، وفي المناقب : المطر .