4 - أبواب معجزاته عليه السّلام في طيّ الأرض ونحوه
1 - باب معجزته عليه السّلام في طيّ الأرض
الأخبار ، الأصحاب :
1 - فتح الأبواب للسيّد ابن طاوس : ذكر محمّد بن أبي عبد اللّه - من رواة أصحابنا في أماليه - [ عن مسلمة بن عبد الملك ، ] عن عيسى بن جعفر ، عن العبّاس ابن أيوب ، عن أبي بكر الكوفي ، ( عن حمّاد بن حبيب العطّار الكوفي ) قال : خرجنا حجّاجا فرحلنا من زبالة ليلا ، فاستقبلتنا « 1 » ريح سوداء مظلمة ، فتقطّعت القافلة فتهت في تلك الصحاري والبراري فانتهيت إلى واد قفر .
فلمّا أن جنّ [ ني ] الليل أويت إلى شجرة عادية « 2 » فلمّا أن اختلط الظلام إذا أنا بشابّ قد أقبل عليه أطمار بيض ، تفوح منه رائحة المسك .
فقلت في نفسي : هذا وليّ من أولياء اللّه تعالى متى ما أحسّ بحركتي خشيت نفاره وأن أمنعه عن كثير مما يريد فعاله ، فأخفيت نفسي ما استطعت ، فدنا إلى الموضع فتهيّأ للصلاة .
ثم وثب قائما وهو يقول : « يا من [ أ ] حاز كلّ شيء ملكوتا ، وقهر كلّ شيء جبروتا ،
هامش
( 1 ) - في الأصل والمصدر : فاستقبلنا .
( 2 ) - شجرة عادية اي قديمة كأنها نسبت إلى عاد ( لسان العرب : 15 / 42 ) وفي الأصل : شجرة عارية .