فعشرون ) « 1 » دينارا منها ثلاثة دنانير وازنة ، فقال ( له ) الرجل : أشهد أنّك الحجّة العظمى والمثل الأعلى وكلمة التقوى .
فقال له عليه السّلام : وأنت صدّيق امتحن اللّه قلبك بالإيمان وأثبت « 2 » .
بيان : « وازنة » أي صحيحة الوزن بها يوزن غيرها .
2 - باب إخباره عليه السّلام بما في الضمير والمغيبات التي في الحال
الأخبار ، الأصحاب :
1 - المناقب لابن شهرآشوب : - في خبر طويل - عن سعيد بن جبير قال أبو خالد الكابليّ : أتيت عليّ بن الحسين عليهما السّلام على أن أسأله هل عندك سلاح رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله ؟ فلمّا بصر بي قال : يا أبا خالد أتريد أن أريك سلاح رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله ؟
قلت : واللّه يا ابن رسول اللّه ما أتيت « 3 » إلّا لأسألك عن ذلك ولقد أخبرتني بما في نفسي ، إلى آخر ما مرّ في باب أنّ سلاح رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله عنده « 4 » .
2 - كتاب النجوم لابن طاوس : بإسنادنا إلى محمّد بن جرير الطبري في كتاب الإمامة قال : حضر عليّ بن الحسين عليهما السّلام الموت فقال [ لولده ] : يا محمّد أيّ ليلة هذه ؟ قال : ( ليلة كذا و ) كذا . قال : وكم مضى من الشهر ؟ قال : كذا وكذا .
قال : [ ف ] إنّها الليلة التي وعدتها ودعا « 5 » بوضوء [ فجيء به ] فقال : إنّ فيه فأرة ، فقال بعض القوم : إنّه ليهجر ( فقال : هاتوا المصباح فجيء به ) « 6 » فإذا فيه فأرة ، فأمر
هامش
( 1 ) - في المصدر بدل ما بين القوسين : وادّخرت عشرين .
( 2 ) - فرج المهموم في تاريخ علماء النجوم : 111 ، البحار : 46 / 42 ح 40 .
( 3 ) - في الأصل : أتيتك .
( 4 ) - قد مرّ ذكر الخبر والكلام عن مصدره في أبواب : 4 باب 2 ح 1 .
( 5 ) - في المصدر : ثم دعا .
( 6 ) - في المصدر بدل ما بين القوسين : فجاءوا بالمصباح .