28 - وأمّا حقّ ذي المعروف عليك فأن تشكره وتذكر معروفه ، وتكسبه المقالة الحسنة ، وتخلص له الدّعاء فيما بينك وبين اللّه عزّ وجلّ ، فإذا فعلت ذلك كنت قد شكرته سرّا وعلانية ، ثمّ « 1 » إن قدرت على مكافأته يوما كافيته .
29 - وأمّا حقّ المؤذّن [ ف ] أن تعلم أنّه مذكّر لك [ ب ] ربّك عزّ وجلّ ، وداع لك إلى حظّك ، وعونك على قضاء فرض اللّه عزّ وجلّ عليك ، فاشكره « 2 » على ذلك شكرك للمحسن إليك .
هامش
28 - وأمّا حقّ ذي المعروف عليك فأن تشكره وتذكر معروفه وتنشر « له المقالة » « 3 » الحسنة وتخلص له الدّعاء فيما بينك وبين اللّه سبحانه ، فإنّك إذا فعلت ذلك كنت قد شكرته سرّا وعلانية ، ثمّ إن أمكنك « 4 » مكافاته بالفعل كافأته وإلّا كنت مرصدا له موطّنا نفسك عليها .
29 - وأمّا حقّ المؤذّن فأن تعلم أنّه مذكّرك بربّك ، وداعيك إلى حظّك ، وأفضل أعوانك على قضاء الفريضة الّتي افترضها اللّه عليك ، فتشكره على ذلك شكرك للمحسن إليك ، وإن كنت في بيتك مهتمّا « 5 » لذلك لم تكن للّه في أمره متّهما ، وعلمت أنّه نعمة من اللّه عليك لا شكّ فيها فأحسن صحبة نعمة اللّه بحمد اللّه عليها على كلّ حال ، ولا قوّة إلّا باللّه .
( 1 ) - في « مكا » : و .
( 2 ) - في « قيه » : فاشكر ، وفي « لي » : فتشكره .
( 3 ) - في « بحا » : به القالة .
( 4 ) - في « ف » و « مس » : أمكن .
( 5 ) - في « بحا » و « مس » : متّهما .