تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العوالم ، الإمام علي بن الحسين ( ع ) — صفحة 334

مساهمون:

ص٣٣٤
34 - وأمّا حقّ الشريك فإن غاب كفيته ، وإن حضر رعيته ، و ( لا ) « 1 » تحكم دون حكمه ، ولا ( تعمل ) « 2 » [ ب ] رأيك دون مناظرته ، ( و ) تحفظ عليه ماله « 3 » ، ولا تخونه فيما عزّ أو هان من أمره « 4 » فانّ يد اللّه تبارك وتعالى على « 5 » [ أيدي ] « 6 » الشريكين ما لم يتخاونا ، ولا قوّة إلّا باللّه . 35 - وأمّا حقّ مالك فأن لا تأخذه إلّا من حلّه ، ولا تنفقه إلّا في وجهه ، ولا تؤثر [ به ] « 7 » على نفسك من لا يحمدك ، فاعمل فيه « 8 » ، بطاعة ربّك ، ولا تبخل به « 9 » فتبوأ بالحسرة والندامة مع التبعة « 10 » ، ولا قوّة إلّا باللّه .
هامش
34 - وأمّا حقّ الشّريك فإن غاب كفيته ، وإن حضر ساويته ، ( و ) لا تعزم على حكمك دون حكمه ، ولا تعمل برأيك دون مناظرته ، ( و ) تحفظ عليه ماله ، وتنفي عنه خيانته ، فيما عزّ أو هان ، فإنّه بلغنا « أنّ يد اللّه على الشّريكين ما لم يتخاونا » ، ولا قوّة إلّا باللّه . 35 - وأمّا حقّ المال فأن لا تأخذه إلّا من حلّه ، ولا تنفقه إلّا في حلّه ، ولا تحرّفه عن مواضعه ، ولا تصرفه عن حقائقه ، ولا تجعله إذا كان من اللّه إلّا إليه ، وسببا إلى اللّه ، ولا تؤثر به على نفسك من لعلّه لا يحمدك وبالحريّ أن لا يحسن خلافته « 11 » في تركتك ، ولا يعمل فيه بطاعة ربّك فتكون معينا له على ذلك أو بما أحدث في مالك أحسن نظرا لنفسه فيعمل بطاعة ربّه ، فيذهب بالغنيمة وتبوء بالإثم والحسرة والنّدامة مع التّبعة ، ولا قوّة إلّا باللّه .
( 1 ) - ليس في « لي » . ( 2 ) - ليس في « قيه » . ( 3 ) - في « مكا » : عليه من ماله . ( 4 ) - في « قيه » : أمر . ( 5 ) - في « مكا » : مع . ( 6 ) - من « بحا » . ( 7 ) - من « بحا » . ( 8 ) - في « قيه » : به . ( 9 ) - في « مكا » : فيه . ( 10 ) - في « ل » : السعة . ( 11 ) - في « بحا » : خلافتك .