24 - وأمّا حقّ ولدك فأن تعلم أنّه منك ، ومضاف إليك في عاجل الدّنيا بخيره وشرّه ، وأنّك مسؤول عمّا ولّيته [ به ] « 1 » من حسن الأدب والدّلالة على ربّه عزّ وجلّ ، والمعونة ( له ) « 2 » على طاعته ، فاعمل في أمره عمل من يعلم أنّه مثاب على الإحسان إليه ، معاقب على الإساءة إليه .
25 - وأمّا حقّ أخيك فأن تعلم أنّه يدك وعزّك وقوّتك ، فلا تتّخذه سلاحا على معصية اللّه ، ولا عدّة للظلم لخلق اللّه ، ولا تدع نصرته على عدوّه والنصيحة له ، فان أطاع اللّه تعالى وإلّا فليكن اللّه أكرم عليك منه ، ولا قوّة إلّا باللّه .
هامش
24 - وأمّا حقّ ولدك فتعلم أنّه منك ومضاف إليك في عاجل الدّنيا بخيره وشرّه ، وأنّك مسؤول عمّا ولّيته من حسن الأدب والدّلالة على « 3 » ربّه والمعونة له على طاعته فيك وفي نفسه ، فمثاب على ذلك ومعاقب ، فاعمل في أمره عمل المتزين بحسن أثره عليه في عاجل الدّنيا ، المعذر إلى ربّه فيما بينك وبينه بحسن القيام عليه والأخذ له منه ولا قوّة إلّا باللّه .
25 - وأمّا حقّ أخيك فتعلم أنّه يدك الّتي تبسطها ، وظهرك الّذي تلتجىء إليه ، وعزّك الّذي تعتمد عليه ، وقوّتك الّتي تصول بها ، فلا تتّخذه سلاحا على معصية اللّه ولا عدّة للظّلم بحقّ اللّه ، ولا تدع نصرته على نفسه ، ومعونته على عدوّه والحول بينه وبين شياطينه وتأدية النّصيحة إليه ، والإقبال عليه في اللّه ، فإن انقاد لربّه وأحسن الإجابة له ، وإلّا فليكن اللّه آثر عندك وأكرم عليك منه .
( 1 ) - ليس في « قيه » و « ل » .
( 2 ) - ليس في « قيه » .
( 3 ) - في « مس » : إلى .