ولدي . فإذا النداء من قبل اللّه جلّ جلاله : يا حبيبتي ، وابنة حبيبي ، سليني تعطي واشفعي تشفّعي « 1 » ، فو عزّتي وجلالي لا جازني ظلم ظالم .
فتقول : إلهي وسيّدي ذرّيّتي ، وشيعتي وشيعة ذرّيّتي ، ومحبّي ومحبّي ذرّيّتي .
فإذا النداء من قبل اللّه جلّ جلاله : أين ذرّية فاطمة ، وشيعتها ، ومحبّوها ، ومحبّوا ذرّيّتها ؟ فيقبلون ، وقد أحاط بهم ملائكة الرحمة ؛
فتقدمهم فاطمة عليها السّلام حتّى تدخلهم الجنّة . « 2 »
الصادق ، عن أبيه عليهما السّلام ، عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم
6 - تفسير فرات : الحسين بن سعيد - معنعنا - عن جعفر ، عن أبيه عليهما السّلام ، قال :
قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : إذا كان يوم القيامة نادى مناد من بطنان العرش :
يا معشر الخلائق ، غضّوا أبصاركم حتّى تمرّ بنت حبيب اللّه أمتي إلى قصرها ،
فتمرّ ابنتي فاطمة عليها السّلام وعليها ريطتان خضراوان ، حواليها سبعون ألف حوراء ؛
فإذا بلغت إلى باب قصرها وجدت الحسن قائما والحسين نائما مقطوع الرأس .
فتقول للحسن : من هذا ؟
فيقول : هذا أخي ، إنّ أمّة أبيك قتلوه وقطعوا رأسه .
فيأتيها النداء من عند اللّه : يا بنت حبيب اللّه ، إنّي إنّما أريتك ما فعلت به أمّة أبيك لأنّي ادّخرت لك عندي تعزية بمصيبتك فيه ، أنّي جعلت تعزيتك اليوم أنّي لا أنظر في محاسبة العباد حتّى تدخلي الجنّة أنت وذرّيّتك وشيعتك ومن أولاكم معروفا ممّن ليس هو من شيعتك قبل أن أنظر في محاسبة العباد .
فتدخل فاطمة ابنتي الجنّة وذرّيّتها وشيعتها ومن أولاها معروفا ممّن ليس من شيعتها ، فهو قول اللّه عزّ وجلّ :
هامش
( 1 ) التشفيع : قبول الشفاعة . منه ( ره ) .
( 2 ) 25 ح 4 ، عنه البحار : 43 / 219 ح 1 ، وغاية المرام : 594 ح 45 ، وفي روضة الواعظين : 179 .
وفي بشارة المصطفى : 22 ، ومناقب ابن شهرآشوب : 3 / 107 ، وفضائل ابن شاذان : 11 ( مثله ) .