استدراك
( 10 ) باب شكواها عليها السّلام يوم القيامة بولدها محسن عليه السّلام
الأخبار : الأئمّة : الصادق عليه السّلام
( 1 ) كامل الزيارة : محمّد الحميري ، عن أبيه ، عن عليّ بن محمّد بن سالم ، عن محمّد بن خالد ، عن عبد اللّه بن حمّاد ، عن عبد اللّه الأصمّ ، عن حمّاد بن عثمان ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : لما أسري بالنبيّ صلى اللّه عليه وآله وسلم - إلى أن قال - :
وأمّا ابنتك فإنّي أوقفها عند عرشي ؟ فيقال لها :
إنّ اللّه قد حكّمك في خلقه فمن ظلمك ، وظلم ولدك ؟ فاحكمي فيه بما أحببت ، فإنّي أجيز حكومتك فيهم ، فتشهد العرصة ؛
فإذا أوقف من ظلمها أمرت به إلى النار .
فيقول الظالم
يا حَسْرَتى عَلى ما فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ
ويتمنّى الكرّة
يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلى يَدَيْهِ يَقُولُ يا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا . يا وَيْلَتى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلاناً خَلِيلًا
« 1 » ، وقال :
حَتَّى إِذا جاءَنا قالَ يا لَيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ بُعْدَ الْمَشْرِقَيْنِ فَبِئْسَ الْقَرِينُ * وَلَنْ يَنْفَعَكُمُ الْيَوْمَ إِذْ ظَلَمْتُمْ أَنَّكُمْ فِي الْعَذابِ مُشْتَرِكُونَ
« 2 » ؛
فيقول الظالم :
أَنْتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبادِكَ فِي ما كانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ
« 3 » أو الحكم لغيرك ؟ فيقال لهما :
أَلا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ * الَّذِينَ يَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَيَبْغُونَها عِوَجاً وَهُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ كافِرُونَ
« 4 » .
وأوّل من يحكم فيه محسن بن عليّ عليه السّلام في قاتله ؛
ثمّ في قنفذ فيؤتيان هو وصاحبه فيضربان بسياط من نار ؛
لو وقع سوط منها على البحار لغلت من مشرقها إلى مغربها ، ولو وضعت على
هامش
( 1 ) إشارة إلى الآية من الفرقان : 27 ، 28 .
( 2 ) الزخرف : 38 ، 39 .
( 3 ) الزمر : 46 .
( 4 ) إشارة إلى الآية من الأعراف : 44 ، 45 .