( 7 ) ومنه : قالت الزهراء عليها السّلام :
قل للمغيّب تحت أطباق الثرى * إن كنت تسمع صرختي وندائيا
صبّت عليّ مصائب لو أنّها * صبّت على الأيّام صرن لياليا
قد كنت ذات حمى بظلّ محمّد * لا أخش من ضيم وكان حماليا
فاليوم أخشع للذليل وأتّقي * ضيمي وأدفع ظالمي بردائيا
فإذا بكت قمريّة « 1 » في ليلها * شجنا على غصن بكيت صباحيا
فلأجعلنّ الحزن بعدك مؤنسي * ولأجعلنّ الدمع فيك وشاحيا « 2 »
ما ذا عليّ من شمّ تربة أحمد * أن لا يشمّ مدى الزمان غواليا « 3 »
( 8 ) ومنه : ولها عليها السّلام :
كنت السواد لمقلتي * يبكي عليك الناظر
من شاء بعدك فليمت * فعليك كنت أحاذر
ولها أيضا عليها السّلام :
نعت نفسك الدنيا إلينا وأسرعت * ونادت ألا جدّ الرحيل وودّعت « 4 »
هامش
( 1 ) ضرب من الحمام .
( 2 ) الوشاح : شبه قلادة من نسيج عريض يرصّع بالجوهر تشدّه المرأة بين عاتقها وخصرها ، والمراد هنا كثرة ذرف الدمع بحيث يغطي مكان الوشاح .
( 3 ) 1 / 208 . وفي أهل البيت : 192 ، ووسيلة الإسلام : 119 ( قطعة ) ، وروضة المحتاجين : 263 ؛ وذكر في صدر الأبيات :قد كنت لي جبلا ألوذ بظلّه * في غدوتي وصبحتي ومسائياوذكر قطعة منه في : ثلاثيّات مسند أحمد : 2 / 489 ، وشفاء الغرام : 2 / 387 ، ووفاء الوفاء : 2 / 443 ، والسيرة النبويّة : 3 / 364 لأحمد دحلان ، وجمع الوسائل : 2 / 263 ، وتأريخ الخميس : 2 / 173 ، وتأريخ الإسلام : 224 ، وروضة الأحباب : 613 ( مخطوط ) ، والأنوار المحمّديّة : 593 عن عليّ عليه السّلام ، عن فاطمة عليها السّلام ، والفتوحات الربّانيّة : 3 / 160 ، وضوء الشمس : 74 ، ونور الأبصار : 53 وزاد المسلم : 1 / 368 ، ووسيلة النجاة : 28 و 231 ، وغالية المواعظ : 2 / 130 ، وعيون الأثر : 2 / 340 ، وعيون التواريخ : 1 / 176 ، ومقتل الحسين عليه السّلام للخوارزمي : 1 / 80 ، عن بعضها الإحقاق : 10 / 431
( 4 ) 1 / 208 .