الأئمّة : الصادق عليه السّلام
2 - الكافي : عن حميد ، عن ابن سماعة ، عن أحمد بن الحسن ، عن أبان ، عن محمّد بن المفضّل قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول :
جاءت فاطمة عليها السّلام إلى سارية في المسجد وهي تقول وتخاطب النبيّ صلى اللّه عليه وآله وسلم :
قد كان بعدك أنباء وهنبثة « 1 » * لو كنت شاهدها « 1 » لم يكثر الخطب « 1 »
إنّا فقدناك فقد الأرض وابلها « 1 » * واختلّ قومك فاشهدهم ولا تغب « 5 »
استدراك
الكتب
( 3 ) برد الأكباد : قال أبو بكر بن محمّد بن الحسين الأجري في كتاب « الشريعة » :
هامش
( 1 ) قال الجزري : الهنبئة ، واحدة الهنابث ، وهي : الأمور الشداد المختلفة ، والهنبثة : الاختلاط في القول والشهود : الحضور . والخطب - بالفتح - : الأمر الّذي تقع فيه المخاطبة والشأن والحال ؛
والوابل : المطر الشديد . منه ( ره ) .
( 5 ) 8 / 375 ح 564 ، عنه البحار : 43 / 195 ح 25 . وروي قولها في الاحتجاج : 1 / 145 ، ضمن خطبة الزهراء عليها السّلام ، والطرائف : 265 نقلا عن الفائق عن الأربعين ، وفي بلاغات النساء : 14 ، عنه البحار :
8 / 112 ( ط . حجر ) وفي فلك النجاة : 1 / 377 عن زيد ، عن أبيه ، عن جدّه ، عنه الإحقاق : 10 / 303 .
وفي الفائق : 3 / 217 ، وتاج العروس : 1 / 654 ، والأبدال : 1 / 164 ، ومجمع بحار الأنوار : 3 / 491 ( قطعة ) ، والبدء والتأريخ : 5 / 68 . ورواه في غريب الحديث : 590 ، وأهل البيت : 164 وفيه :إنّا فقدناك فقد الأرض وابلها * وغابت مذ غيّبت عنّا الوحي والكتبفليت قبلك كان الموت صادفنا * لما نعيت وحالت دونك الكتبعن بعض المصادر المتقدّمة أعلاه الإحقاق : 10 / 433 ، وج 19 / 161 و 162 ؛
وذكره في وسيلة الإسلام بالنبيّ صلى اللّه عليه وآله وسلم : 119 ، وابن أبي الحديد في شرح النهج : 16 / 212 وزاد فيه :
ثمّ التفتت إلى قبر أبيها فتمثّلت بقول هند بنت أثاثة :قد كان بعدك أنباء وهنبثة * لو كنت شاهدها لم تكثر الخطبأبدت رجال لنا نجوى صدورهم * لمّا قضيت وحالت دونك الكتبتجهّمتنا رجال واستخفّ بنا * إذ غبت عنّا فنحن اليوم نغتصبالسقيفة وفدك : 99 ( مثله ) .