ذرّيّة أجعلهم خزّاني في أرضي ، ومعادن لحكمي ، بهم احتجّ على خلقي بعد النبيّين » . « 1 »
نزل جبرئيل ، فقال - لرسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم - :
« إنّ اللّه يقرئك السّلام ، ويقرئ مولودك السّلام » . « 2 »
رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم :
« إنّ هذا ملك لم ينزل الأرض قطّ قبل هذه اللّيلة . استأذن ربّه أن يسلم عليّ ويبشّرني بأنّ فاطمة سيّدة نساء أهل الجنّة ، وأنّ الحسن والحسين سيّدا شباب أهل الجنّة » . « 2 »
أمير المؤمنين عليه السّلام :
« ثمّ اطّلع - سبحانه وتعالى - الرابعة ، فاختار فاطمة على نساء العالمين » . « 2 »
الإمام الحسن عليه السّلام :
قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : « . . . أنت - يعني فاطمة - سيّدة نساء أهل الجنّة » . « 2 »
الإمام الحسين عليه السّلام :
« لمّا مرضت فاطمة بنت رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم وصّت إلى عليّ بن أبي طالب عليه السّلام أن يكتم أمرها ، ويخفي خبرها ، ولا يؤذن أحدا بمرضها ، ففعل ذلك وكان يمرّضها بنفسه » . « 2 »
الإمام عليّ بن الحسين عليهما السّلام :
قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : « هبط عليّ جبرئيل الروح الأمين ، فقال لي : يا محمّد ! اقرأ فاطمة السلام ، واعلمها أنّها استحت من اللّه تبارك وتعالى ، فاستحى اللّه منها ، وقد وعدها أن يكسوها يوم القيامة حلّتين من نور » . « 2 »
الإمام الباقر عليه السّلام :
قال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلم : « إنّ اللّه ليغضب لغضب فاطمة ، ويرضى لرضاها » . « 2 »
الإمام الصادق عليه السّلام :
« . . . فلمّا حملت بفاطمة ، كانت فاطمة عليها السلام تحدّثها من بطنها وتصبّرها ، وكانت تكتم ذلك عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم ، فدخل رسول اللّه يوما فسمع خديجة تحدّث فاطمة عليها السلام ، فقال لها : يا خديجة من تحدّثين ؟ !
قالت : الجنين الّذي في بطني يحدّثني ويؤنسني ، قال : يا خديجة ، هذا جبرئيل يبشّرني
هامش
( 1 ) عيون أخبار الرضا عليه السّلام : 1 / 175 ح 1 بإسناده إلى موسى بن جعفر ، عن آبائه عليهم السّلام . . .
( 2 ) يأتي في أبوابها .