وحده عليه السّلام
9 - الأمالي للصدوق ، وعلل الشرائع ، والخصال : - في حديث يونس بن ظبيان المتقدّم ذكره في باب جوامع أسمائها صلوات اللّه عليها - عن الصادق عليه السّلام :
أتدري أيّ شيء تفسير فاطمة ؟
قلت : أخبرني يا سيّدي ، قال : فطمت من الشرّ . . . الخبر . « 1 »
10 - المناقب لابن شهرآشوب : الصادق عليه السّلام : ( مثله ) ، وزاد فيه ؛ ويقال :
إنمّا سمّيت فاطمة لأنّها فطمت عن الطمث . « 2 »
استدراك ( 11 ) تفسير فرات : محمّد بن القاسم بن عبيد - معنعنا - عن أبي عبد اللّه عليه السّلام - في حديث - : إنّما سمّيت فاطمة لأنّ الخلق فطموا عن معرفتها . « 3 »
* * *
الكاظم عليه السّلام
12 - علل الشرائع : أبي ، عن عليّ بن إبراهيم ، عن اليقطيني ، عن محمّد بن زياد مولى بني هاشم قال : حدّثنا شيخ لنا ثقة يقال له : نجيّة بن إسحاق الفزاري ، قال :
حدّثنا عبد اللّه بن الحسن بن الحسن قال : قال أبو الحسن عليه السّلام :
لم سمّيت فاطمة فاطمة ؟ قلت : فرقا بينه وبين الأسماء .
قال : إنّ ذلك لمن الأسماء « 4 » ، ولكنّ الاسم الّذي سمّيت به أنّ اللّه « 5 » تبارك وتعالى علم ما كان قبل كونه ، فعلم أنّ رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم يتزوّج في الأحياء ، وأنّهم يطمعون في وراثة هذا الأمر فيهم من قبله ؛
هامش
( 1 ) تقدّم ص 66 ح 1 .
( 2 ) 3 / 110 ، عنه البحار : 43 / 16 .
( 3 ) 218 ، عنه البحار : 43 / 65 ذ ح 58 . يأتي ص 99 ضمن ح 7 .
( 4 ) لعلّه توهّم أنّ هذا الاسم ممّا لم يسبقها إليه أحد ، فلذا سمّيت به لئلّا تشاركها فيه امرأة ممّن مضى فأجاب عليه السّلام بأنّه كان من الأسماء الّتي كانوا يسمّون بها قبل ؛
( 5 ) أي لأنّ اللّه . منه ( ره ) .