مخدج بن عمير الحنفي ، عن بشير بن إبراهيم الأنصاري ، عن الأوزاعي ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن أبيه ، عن أبي هريرة ، قال :
إنّما سمّيت فاطمة « فاطمة » لأنّ اللّه عزّ وجلّ فطم من أحبّها من النار . « 1 »
الأئمّة :
أمير المؤمنين عليه السّلام
4 - المناقب لابن شهرآشوب : أبو عليّ السلامي في « تأريخه » بإسناده ، عن الأوزاعي ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن أبي هريرة : قال عليّ عليه السّلام :
إنّما سمّيت فاطمة ، لأنّ اللّه فطم من أحبّها عن النار . « 2 »
الحديث القدسي برواية الباقر عليه السّلام
5 - علل الشرائع : ابن المتوكّل ، عن سعد ، عن ابن عيسى ، عن محمّد بن سنان ، عن ابن مسكان ، عن محمّد بن مسلم الثقفي ، قال : سمعت أبا جعفر عليه السّلام يقول :
لفاطمة عليها السّلام وقفة على باب جهنّم ، فإذا كان يوم القيامة كتب بين عيني كلّ رجل :
مؤمن ، أو كافر ، فيؤمر بمحبّ قد كثرت ذنوبه إلى النار فتقرأ فاطمة عليها السّلام بين عينيه محبّا .
فتقول : إلهي وسيّدي سمّيتني فاطمة ، وفطمت بي من تولّاني وتولّى ذرّيتي من النار ، ووعدك الحقّ وأنت لا تخلف الميعاد .
فيقول اللّه عزّ وجلّ : صدقت يا فاطمة ، إنّي سمّيتك فاطمة ، وفطمت بك من أحبّك وتولّاك وأحبّ ذرّيتك وتولّاهم من النار ، ووعدي الحقّ ، وأنا لا اخلف الميعاد ؛
وإنّما أمرت بعبدي هذا إلى النار لتشفعي فيه فاشفّعك ؛
وليتبيّن لملائكتي وأنبيائي ورسلي وأهل الموقف موقفك منّي ، ومكانتك عندي ؛
هامش
( 1 ) 64 ح 14 ، 178 ح 1 ، عنهما البحار : 43 / 13 ح 8 . ورواه في بشارة المصطفى : 123 ، عنه البحار :
68 / 133 صدر ح 16 .
ورواه في التحذير : 32 . وينابيع المودّة : 397 ، عن جواهر العقدين وفي آخره : « وذرّيتها ومحبّيها » ، وكنز العمّال : 13 / 94 ح 534 ، ومفتاح النجا : 100 ( مخطوط ) ونور الأبصار : 52 ، وتفسير آية المودّة : 30 ، وجواهر البحار : 4 / 91 ، عنها الإحقاق : 10 / 19 وص 24 .
( 2 ) 3 / 110 ، عنه البحار : 43 / 15 ضمن ح 14 .