تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العوالم ، السيدة الزهراء ( س ) — صفحة 75

مساهمون:

ص٧٥
يا إلهنا وسيّدنا بحقّ الأشباح الّتي خلقتها إلّا ما فرّجت عنّا هذه الظلمة . فعند ذلك تكلّم اللّه بكلمة أخرى فخلق منها روحا ، فاحتمل النور الروح ، فخلق منه الزهراء فاطمة ، فأقامها أمام العرش فأزهرت المشارق والمغارب . فلأجل ذلك سمّيت الزهراء . الخبر « 1 » استدراك ( 2 ) إسعاف الراغبين : روى النسائي أنّ النبيّ صلى اللّه عليه وآله وسلم قال : إنّ ابنتي فاطمة حوراء آدميّة لم تحض ولم تطمث ، لذلك سمّيت زهراء ، أي الطاهرة فإنّها لم تر لها دما لا في حيض ، ولا في ولادة ، وكانت تطهر في ساعة الولادة وتصلّي فلا يفوتها وقت . « 2 » ( 3 ) أخبار الدول : قالت عائشة : كنّا نخيط ونغزل وننظم الإبرة بالليل في ضوء وجه فاطمة ؛ وقالت : إذا أقبلت فاطمة كانت مشيتها مشية رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم . وكانت لا تحيض قطّ لأنّها خلقت من تفّاحة الجنّة ، ولقد وضعت الحسن بعد العصر ، وطهرت « 3 » من نفاسها فاغتسلت وصلّت المغرب ، ولذلك سمّيت الزهراء . « 4 » ( 4 ) الفتوحات الربّانيّة : في الرواية الّتي أخرجها الحافظ من طريق الطبراني ، عن عبد اللّه بن الحسن ، عن امّه ، عن جدّتها وهي - أي فاطمة بنت رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم -
هامش
( 1 ) 2 / 610 ح 7 ، عنه البحار : 36 / 73 ح 24 ، يأتي في مقتل الحسين عليه السّلام من العوالم : 17 / 6 . وأورده ابن شاذان في الفضائل : 172 ، والروضة : 18 ، عنهما البحار : 40 / 43 ح 81 . وأخرجه في البرهان : 4 / 226 ح 14 عن المناقب الفاخرة للسيّد الرضي ( رض ) . تقدّم ص 17 ح 1 ، عن سلمان الفارسي ( نحوه ) ، فراجع . ( 2 ) 172 ، عنه إتحاف السائل بما لفاطمة من المناقب والفضائل : 24 ، عنهما الإحقاق : 25 / 21 ، واعلموا أنّي فاطمة : 9 / 520 . ( 3 ) الشرف المؤبّد : قال الحافظ السيوطي في مسنده : ومن خصائص فاطمة عليها السّلام أنّها كانت لا تحيض ، وكانت إذا ولدت طهرت من نفاسها بعد ساعة ، حتّى لا تفوتها صلاة ، ولذلك سمّيت الزهراء . ( 4 ) 87 ، عنه الإحقاق : 10 / 244 و 309 .