فمن قرأت بين عينيه مؤمنا ، فخذي بيده ، وأدخليه الجنّة . « 1 »
الباقر عليه السّلام ، عن النبيّ صلى اللّه عليه وآله وسلم
6 - منه : ماجيلويه ، عن محمّد العطّار ، عن محمّد بن الحسين ، عن محمّد بن صالح ابن عقبة ، عن يزيد بن عبد الملك ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : لمّا ولدت فاطمة عليها السّلام أوحى اللّه عزّ وجلّ إلى ملك فأنطق به لسان محمّد صلى اللّه عليه وآله وسلم ، فسمّاها فاطمة .
ثمّ قال : إنّي فطمتك بالعلم « 2 » وفطمتك عن الطمث ، ثمّ قال أبو جعفر عليه السّلام :
- واللّه - لقد فطمها اللّه تبارك وتعالى بالعلم ، وعن الطمث بالميثاق .
مصباح الأنوار : عنه عليه السّلام ( مثله ) . « 3 »
الصادق ، عن أبيه عليهما السّلام ، عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم
7 - علل الشرائع : ابن الوليد ، عن أحمد بن علويّة الأصفهاني ، عن إبراهيم بن محمّد الثقفي ، عن جندل بن والق ، عن محمّد بن عمر البصري ، عن جعفر بن محمّد بن عليّ ، عن أبيه عليهم السّلام ، قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : يا فاطمة ، أتدرين لم سمّيت فاطمة ؟
فقال عليّ عليه السّلام : يا رسول اللّه لم سمّيت ؟ !
هامش
( 1 ) 1 / 179 ح 6 ، عنه البحار : 8 / 50 ح 58 وج 43 / 14 ح 11 .
وأورده في المحتضر : 132 ، والجواهر السنيّة : 247 ، وكشف العمّة : 1 / 463 .
( 2 ) فطمتك بالعلم : أي أرضعتك بالعلم حتّى استغنيت وفطمت ، أو قطعتك عن الجهل بسبب العلم أو جعلت فطامك من اللبن مقرونا بالعلم ، كناية عن كونها في بدو فطرتها عالمة بالعلوم الربّانية .
وعلى التقادير : كان الفاعل بمعنى المفعول ، كالدافق بمعنى المدفوق . أو يقرأ على بناء التفعيل :
أي جعلتك قاطعة الناس من الجهل . أو المعنى : لمّا فطمها من الجهل فهي تفطم الناس منه .
والوجهان الأخيران يشكل إجراؤهما في قوله : فطمتك عن الطمث إلّا بتكلّف : بأن يجعل الطمث كناية عن الأخلاق والأفعال الذميمة ، أو يقال على الثالث : لمّا فطمتك عن الأدناس الروحانيّة والجسمانيّة ، فأنت تفطمين الناس عن الأدناس المعنويّة . منه ( ره ) .
( 3 ) 1 / 179 ح 4 ، 222 ( مخطوط ) ، عنهما البحار : 43 / 13 ح 9 . ورواه في الكافي : 1 / 460 ح 6 ، وكشف الغمّة : 1 / 463 ، والمحتضر : 132 و 138 ، والمختصر : 172 و 218 .
وأخرجه في أهل البيت : 112 ، عنه الإحقاق : 19 / 8 ، المحجّة البيضاء : 4 / 212 عن كشف الغمّة .