قال : لأنّها فطمت هي وشيعتها من النار . « 1 »
مصباح الأنوار : عنه عليه السّلام ( مثله ) . « 2 »
وحده ، عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم
8 - المناقب لابن شهرآشوب : ابن بابويه في كتاب « مولد فاطمة » والخرگوشي في « شرف النبيّ صلى اللّه عليه وآله وسلم » ، وابن بطّة في « الإبانة » ، عن الكلبي ، عن جعفر بن محمّد عليهما السّلام ، قال :
قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم لعليّ عليه السّلام : هل تدري لم سمّيت فاطمة ؟
قال عليّ عليه السّلام : لم سمّيت فاطمة يا رسول اللّه ؟
قال : لأنّها فطمت هي وشيعتها من النار . « 3 »
هامش
( 1 ) لا يقال : المناسب على ما ذكر في وجه التسمية أن تسمّى مفطومة ، إذ الفطم بمعنى القطع ، يقال :
فطمت الأمّ صبيّها ، وفطمت الرجل عن عادته ، وفطمت الحبل .
لأنّا نقول : كثيرا ما يجيء فاعل بمعنى مفعول ، كقولهم : سرّ كاتم ومكان عامر ؛
وكما قالوا في قوله تعالى :عِيشَةٍ راضِيَةٍ » *[ الحاقّة : 21 ] ، وماءٍ دافِقٍ[ الطارق : 6 ] .
ويحتمل أن يكون ورد الفطم لازما أيضا .
قال الفيروزآبادي : أفطم السخلة : حان أن تفطم فإذا فطمت فهي فاطم ومفطومة وفطيم . انتهى .
ويمكن أن يقال : إنّها فطمت نفسها وشيعتها عن النار ، وعن الشرور .
وفطمت نفسها عن الطمث لكون السبب في ذلك ما علم اللّه من محاسن أفعالها ومكارم خصالها ، فالإسناد مجازيّ . منه ( ره ) .
( 2 ) 1 / 179 ح 5 ، مصباح الأنوار : 223 ( مخطوط ) ، عنهما البحار : 43 / 14 ح 10 ، واعلموا أنّي فاطمة :
9 / 520 ، وأورده في المحتضر : 132 . وأخرجه في ذخائر العقبى : 26 ، وفضل آل البيت : 51 ، وينابيع المودّة : 194 و 269 ، وعمدة التحقيق : 15 من طريق الحافظ الدمشقي ، عن عليّ عليه السّلام وذكر في ذيله قال : إنّ اللّه عزّ وجلّ قد فطمها وذرّيتها من النار يوم القيامة .
ورواه السمهودي في الاشراق ، عنه الإحقاق : 19 / 9 ، وأخرجه أبو علم في أهل البيت : 112 ووسيلة المآل : 87 ، والأنوار المحمّدية : 146 ، ومرآة المؤمنين : 165 ، والدرّة اليتيمة على ما في الإحقاق :
19 / 10 . وذكر ذيله في شرح الفقه الأكبر : 123 عن الدمشقي ، وكشف الغمّة : 1 / 463 عنه المحجّة البيضاء : 4 / 312 .
( 3 ) 3 / 110 ، عنه البحار : 43 / 15 ح 14 . وأورده في كشف الغمّة : 1 / 463 .