تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العوالم ، السيدة الزهراء ( س ) — صفحة 66

مساهمون:

ص٦٦

4 - أبواب أسمائها ، وألقابها ، وكناها صلوات اللّه عليها ، وفيها بعض فضائلها أيضا

1 - باب جوامع أسمائها صلوات اللّه عليها

الأخبار : الأئمّة : الصادق عليه السّلام

1 - أمالي الصدوق ، وعلل الشرائع والخصال : ابن المتوكّل ، عن السعدآبادي ، عن البرقي ، عن عبد العظيم الحسني ، عن الحسن بن عبد اللّه بن يونس ، عن يونس بن ظبيان ، قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : لفاطمة عليها السّلام تسعة أسماء عند اللّه عزّ وجلّ : فاطمة ، والصدّيقة ، والمباركة ، والطاهرة ، والزكيّة ، والراضية ، والمرضيّة ، والمحدّثة ، والزهراء ؛ ثمّ قال عليه السّلام : أتدري أيّ شيء تفسير فاطمة ؟ قلت : أخبرني يا سيّدي ؛ قال : فطمت من الشرّ ، قال : ثمّ قال : لولا أنّ أمير المؤمنين عليه السّلام تزوّجها لما كان لها كفو إلى يوم القيامة على وجه الأرض ، آدم فمن دونه . دلائل الإمامة للطبري : عن الحسن بن أحمد العلوي ، عن الصدوق ( مثله ) . « 1 »
هامش
( 1 ) 474 ح 18 ، 1 / 178 ح 3 ، 414 ح 3 ، عنها البحار : 43 / 10 ح 1 ، ودلائل الإمامة : 10 . وأورده في كشف الغمّة : 1 / 463 ، وروضة الواعظين : 179 ، والمحتضر : 138 ، ومقصد الراغب : 109 ( مخطوط ) يأتي ص 72 ح 9 ( قطعة ) منه ؛ « يمكن أن يستدلّ به على كون عليّ وفاطمة عليهما السّلام أشرف من سائر اولي العزم سوى نبيّنا عليهم السّلام ؛ لا يقال : لا يدلّ على فضلهما على نوح وإبراهيم عليهما السّلام لاحتمال كون عدم كونهما كفوين لكونهما من أجدادهما عليهم السّلام ، لأنّا نقول : ذكر آدم عليه السّلام يدلّ على أنّ المراد عدم كونهم أكفاءها ، مع قطع النظر عن الموانع الأخر ، على أنّه يمكن أن يتشبّث بعدم القول بالفصل ؛ نعم يمكن أن يناقش في دلالته على فضل فاطمة عليها السّلام عليهم بأنّه يمكن أن يشترط في الكفاءة كون الزوج أفضل ، ولا يبعد ذلك من متفاهم العرف واللّه يعلم منه ( ره ) . أقول : دلالة الحديث على عدم الكفؤ لها من آدم فمن بعده إلى يوم القيامة تامّ ، ولا يحتمل هذا النقاش ولا الشرط أبدا .
العوالم ، السيدة الزهراء ( س ) — صفحة 66 | الشيخ عبد الله البحراني