الأئمّة :
عليّ أمير المؤمنين عليه السّلام
( 10 ) الإصابة : ( بإسناده ) عن عليّ عليه السّلام - في حديث - أنّ معاذا سأل عائشة :
كيف وجدت مع رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم عند وجعه ووفاته ؟
فقالت : يا معاذ ، ما شهدته عند وفاته ، ولكن دونك هذه فاطمة ابنته فاسألها . « 1 »
الباقر عليه السّلام ، عن جابر بن عبد اللّه
( 11 ) تأويل الآيات : عن أحمد بن محمّد الورّاق ، عن أحمد بن إبراهيم ، عن الحسن ابن أبي عبد اللّه ، عن مصعب بن سلام ، عن أبي حمزة الثمالي ، عن أبي جعفر ، عن جابر بن عبد اللّه قال :
قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم في مرضه الّذي قبض فيه لفاطمة عليها السّلام :
يا بنيّة ! بأبي أنت وامّي أرسلي إلى بعلك فادعيه لي ، فقالت للحسن عليه السّلام :
انطلق إلى أبيك فقل له :
إنّ جدّي يدعوك فانطلق إليه الحسن فدعاه فأقبل أمير المؤمنين عليه السّلام حتّى دخل على رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم وفاطمة عنده وهي تقول : وا كرباه لكربك يا أبتاه
فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : لا كرب على أبيك بعد اليوم ؛
يا فاطمة ! إنّ النبيّ لا يشقّ عليه الجيب ، ولا يخمش عليه الوجه ، ولا يدعى [ له ] بالويل ولكن قولي كما قال أبوك على إبراهيم : تدمع العين ، وقد يوجع القلب ، ولا نقول ما يسخط الربّ ، وإنّا بك يا إبراهيم لمحزونون ، ولو عاش إبراهيم لكان نبيّا .
ثمّ قال : يا عليّ ! ادن منّي فدنا منه ، ثمّ قال : فأدخل اذنك في فمي ، ففعل فقال :
يا أخي ! ألم تسمع قول اللّه في كتابه :
إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ أُولئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ
« 2 » ؟ قال : بلى ، يا رسول اللّه .
قال : هم أنت وشيعتك تجيئون غرّا محجّلين ، شباعا مرويّين ؛
أو لم تسمع قول اللّه عزّ وجلّ في كتابه
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ وَالْمُشْرِكِينَ فِي نارِ جَهَنَّمَ خالِدِينَ فِيها أُولئِكَ هُمْ شَرُّ الْبَرِيَّةِ
« 2 » ، قال : بلى يا رسول اللّه ،
هامش
( 1 ) 4 / 360 ، والمنتقى : 178 ، عنهما الإحقاق : 10 / 437 .
( 2 ) البيّنة : 7 ، 6 .