207 - المناقب لابن شهرآشوب : معاوية بن عمّار ، عن الصادق عليه السلام - في خبر - : لمّا قال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : « من كنت مولاه فعليّ مولاه » ؛ قال العدويّ : لا واللّه ما أمره بهذا ، وما هو إلّا شيء يتقوّله ! فأنزل اللّه تعالى :
وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنا بَعْضَ الْأَقاوِيلِ
- يعني محمّدا إلى قوله -
عَلَى الْكافِرِينَ * وَإِنَّهُ لَحَقُّ الْيَقِينِ
« 1 » يعني به عليّا .
208 - [ ومنه : ] حسّان الجمّال ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام - في خبر - :
فلمّا رأوه رافعا يده - يعني رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله - قال بعضهم :
انظروا إلى عينيه تدوران كأنّهما عينا مجنون ! فنزل جبرئيل بهذه الآية :
وَإِنْ يَكادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصارِهِمْ
« 2 » إلى آخر السورة . « 3 »
209 - [ ومنه : ] عمر بن يزيد سأل أبا عبد اللّه عليه السلام عن قوله تعالى :
قُلْ إِنَّما أَعِظُكُمْ بِواحِدَةٍ
« 4 » . قال : بالولاية . قلت : وكيف ذلك ؟
قال : إنّه لمّا نصبه للناس ، قال : « من كنت مولاه فعليّ مولاه » ؛ ارتاب الناس فقالوا : إنّ محمدا ليدعونا في كلّ وقت إلى أمر جديد ، وقد بدأ بأهل بيته يملّكهم رقابنا ، ثمّ قرأ :
قُلْ إِنَّما أَعِظُكُمْ بِواحِدَةٍ
فقد أدّيت إليكم ما افترض عليكم ربّكم :
أَنْ تَقُومُوا لِلَّهِ مَثْنى وَفُرادى
« 5 » . « 6 »
210 - تفسير العيّاشي : عن جعفر بن محمّد الخزاعيّ ، عن أبيه ، قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السلام يذكر في حديث غدير خمّ أنّه لمّا قال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله لعليّ عليه السلام ما قال ، وأقامه للناس ، صرخ إبليس صرخة ، فاجتمعت له العفاريت ، فقالوا :
يا سيّدنا ما هذه الصرخة ؟ [ فقال : ويلكم يومكم كيوم عيسى ، واللّه لاضلّنّ فيه الخلق .
قال : فنزل القرآن :
وَلَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ ظَنَّهُ فَاتَّبَعُوهُ إِلَّا فَرِيقاً مِنَ الْمُؤْمِنِينَ
.
هامش
( 1 ) الحاقة : 44 - 51 .
( 2 ) القلم : 51 .
( 3 ) يأتي ح 219 .
4 و 5 سبأ : 46 .
6 2 / 238 ضمن ح 40 ، عنه البحار : 37 / 160 . وأورده في كشف المهمّ .