هذه الأربعة إلّا بها . « 1 »
202 - ومنه : عن هشام بن سالم ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال :
تمام النعمة دخول الجنّة . « 2 »
203 - ومنه : عن صفوان الجمّال ، قال : قال أبو عبد اللّه عليه السلام :
لمّا نزلت هذه الآية بالولاية ، أمر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله بالدوحات - دوحات غدير خمّ - فقممن ، ثمّ نودي : الصلاة جامعة ، ثمّ قال :
أيّها الناس ! ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم ؟ قالوا : بلى .
قال : « فمن كنت مولاه فعليّ مولاه ، ربّ وال من والاه ، وعاد من عاداه » .
ثمّ أمر الناس ببيعته ، وبايعه الناس ، لا يجيء أحد إلّا بايعه لا يتكلّم ، حتى جاء أبو بكر ، فقال : يا أبا بكر ! بايع عليّا بالولاية . فقال : من اللّه أو من رسوله ؟
فقال : من اللّه ومن رسوله .
ثمّ جاء عمر ، فقال : بايع عليّا بالولاية . فقال : من اللّه أو من رسوله ؟
فقال : من اللّه ومن رسوله ؛ ثمّ ثنّى عطفيه ، فالتفت « 3 » فقال لأبي بكر : لشدّ ما يرفع بضبعي ابن عمّه ؟
ثمّ خرج هاربا من العسكر ، فما لبث أن أتى « 4 » النبيّ صلّى اللّه عليه وآله فقال :
يا رسول اللّه ! إنّي خرجت من العسكر لحاجة ، فرأيت رجلا عليه ثياب [ بيض ] لم أر أحسن منه ، والرجل من أحسن الناس وجها وأطيبهم ريحا ، فقال :
لقد عقد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله لعليّ عقدا لا يحلّه إلّا كافر .
فقال : يا عمر ! أتدري من ذاك ؟ قال : لا . قال : ذاك جبرئيل ، فاحذر أن تكون أوّل من تحلّه فتكفر . ثمّ قال أبو عبد اللّه عليه السلام :
هامش
( 1 ) 1 / 293 ح 21 ، عنه البحار : 37 / 138 ح 28 ، والبرهان : 1 / 444 ح 15 . يأتي في باب قبول الأعمال بالولاية من عوالم العلوم الخاص بحياة أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب صلوات اللّه عليه .
( 2 ) 1 / 293 ح 23 ، عنه البحار : 37 / 138 ذ ح 29 ، والبرهان : 1 / 444 ح 17 .
( 3 ) في م : فالتقيا .
( 4 ) في م : رجع إلى .