دخلت أنا وأخي على جدّي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فأجلسني على فخذه [ الأيسر ] وأجلس أخي الحسن على الفخذ الأيمن ، ثم قبّلنا وقال :
بأبي أنتما من إمامين سبطين ، اختاركما اللّه منّي ومن أبيكما ومن أمّكما ، واختار من صلبك يا حسين تسعة أئمة تاسعهم قائمهم ، وكلّهم « 1 » في الفضل والمنزلة سواء عند اللّه تعالى . « 2 »
وحده ، عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله :
218 - بصائر الدرجات : محمد بن الحسين ، عن النضر بن شعيب ، عن محمد بن الفضيل ، عن الثمالي قال : سمعت أبا جعفر عليه السّلام يقول :
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : قال اللّه تبارك وتعالى « [ إنّ من ] استكمال حجّتي الأشقياء من أمتك من ترك ولاية عليّ والأوصياء من بعدك ، فإنّ فيهم سنّتك وسنّة الأنبياء من قبلك ، وهم خزّان علمي من بعدك » .
ثم قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : لقد أنبأني جبرئيل عليه السّلام بأسمائهم وأسماء آبائهم « 3 » .
219 - كامل الزيارات : جماعة مشايخي منهم : أبي وابن الوليد وعلي بن الحسين جميعا ، عن سعد ، عن اليقطيني ، عن زكريا المؤمن ، عن ابن مسكان ، عن زيد مولى ابن هبيرة قال : قال أبو جعفر عليه السّلام :
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : خذوا بحجزة هذا الأنزع ، فإنّه الصدّيق الأكبر ، والهادي لمن اتّبعه ، من سبقه مرق من دين اللّه ، ومن خذله محقه اللّه ، ومن اعتصم به [ فقد ] اعتصم بحبل اللّه ، ومن أخذ بولايته هداه اللّه ، ومن ترك ولايته أضلّه اللّه ، ومنه سبطا أمّتي :
الحسن والحسين وهما ابناي ، ومن ولد الحسين الأئمّة الهداة ، والقائم المهدي ، فأحبّوهم
هامش
( 1 ) - « بيان : الظاهر رجوع ضمير « كلّهم » إلى التسعة فلا ينافي فضل أمير المؤمنين والحسنين عليهما السّلام عليهم كما يظهر من بعض الأخبار . » منه قدس سره .
( 2 ) - إكمال الدين : 269 ح 12 ، عنه البحار : 25 / 356 ح 4 وج 36 / 255 ح 72 ، وإعلام الورى : 404 . ورواه في دلائل الإمامة : 236 باسناده إلى أبي حمزة الثمالي . . .
وأورده في كشف الغمة : 2 / 511 عن أبي حمزة الثمالي .
( 3 ) - بصائر الدرجات : 105 ح 12 ، عنه البحار : 36 / 247 ح 60 .