تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العوالم ، الإمام علي بن أبي طالب ( ع ) — صفحة 229

مساهمون:

ص٢٢٩
الأكبر وهو الفاروق يفرّق بين الحق والباطل ، من أحبّه هداه اللّه ، ومن أبغضه أبغضه اللّه ، ومن تخلّف عنه محقه اللّه ، ومنه سبطا أمّتي : الحسن والحسين ، وهما ابناي ، ومن الحسين أئمّة هداة أعطاهم اللّه علمي وفهمي فتولّوهم ، ولا تتّخذوا وليجة من دونهم فيحلّ عليكم غضب من ربّكم ، ومن يحلل عليه غضب من ربّه فقد هوى ، وما الحياة الدنيا إلّا متاع الغرور « 1 » . بصائر الدرجات : عبد اللّه بن محمد ، عن موسى بن القاسم ( مثله ) . « 2 » 215 - إكمال الدين ، وأمالي الصدوق : أبي ، عن سعد ، عن ابن عيسى ، عن الحسين بن سعيد ، عن حماد بن عيسى ، عن إبراهيم بن عمر اليماني ، عن أبي الطفيل ، عن أبي جعفر محمد بن علي الباقر ، عن آبائه عليهم السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله لأمير المؤمنين عليه السّلام : اكتب ما املي عليك . فقال : يا نبي اللّه أتخاف عليّ النسيان ؟ قال : لست أخاف عليك النسيان ، وقد دعوت اللّه لك أن يحفظك ولا ينسيك ، ولكن أكتب لشركائك . قال : قلت : ومن شركائي يا نبي اللّه ؟ قال : الأئمة من ولدك ، بهم تسقى أمّتي الغيث ، وبهم يستجاب دعاؤهم ، وبهم يصرف اللّه عنهم البلاء ، وبهم تنزل الرحمة من السماء ، وهذا أوّلهم وأومأ بيده إلى الحسن بن علي عليه السّلام ، ثم أومأ بيده إلى الحسين عليه السّلام ، ثم قال :
هامش
واحتجز الرجل بالإزار إذا شده على وسطه ، فاستعار للاعتصام والالتجاء والتمسك بالشيء والتعلق به . ومنه الحديث الآخر « والنبي آخذ بحجزة اللّه » أي بسبب منه . ( 1 ) - إشارة إلى الآية المباركة : 185 من سورة آل عمران . « توضيح : « فقد هوى » أي تردّى وهلك وقيل : وقع في الهاوية . « وما الحياة الدنيا » أي لذّاتها وزخارفها ، « إلا متاع الغرور » قيل : شبّهها بالمتاع الذي يدلس به على المستام ويغر حتى يشتريه ، والغرور مصدر أو جمع غار » منه قدس سره . وسام البائع السلعة : عرضها للبيع . وأسامها المشتري واستامها : طلب بيعها . ( 2 ) - أمالي الصدوق : 180 ح 7 وص 536 ح 8 ، عنه البحار : 23 / 129 ح 60 ، وج 96 / 242 ح 5 وإثبات الهداة : 2 / 425 ح 292 . وفي بصائر الدرجات : 53 ح 2 ، عنه إثبات الهداة : 2 / 491 ح 425 . عنهما البحار : 36 / 228 ح 7 . وروى مثله في كامل الزيارات : 52 ح 10 ، عنه البحار : 36 / 258 ح 76 . وفي الإمامة والتبصرة : 111 ح 99 ، وفي بشارة المصطفى : 210 بأسانيدهم إلى الباقر ، عن آبائه ، عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله . يأتي الحديث ص 231 ح 219 عن كامل الزيارات .