أبي سليمان الضبيّ ، عن أبي أمامة قال :
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : لا تقوم الساعة حتى يقوم قائم الحقّ منّا ، وذلك حين يأذن اللّه عز وجل [ له ] ، فمن تبعه نجا ، ومن تخلّف عنه هلك ، فاللّه اللّه عباد اللّه ائتوه ولو على الثلج ، فإنّه خليفة اللّه .
قلنا : يا رسول اللّه ومتى يقوم قائمكم ؟
قال : إذا صارت الدنيا هرجا ومرجا ، وهو التاسع من صلب الحسين عليه السّلام « 1 » .
141 - ومنه : القاضي أبو الفرج المعافى بن زكريا ، عن علي بن عتبة « 2 » القاضي ، عن موسى بن إسحاق الأنصاري ، عن عبد اللّه بن مروان بن معاوية ، عن شدّاد بن عبد الرّحمن من أهل بيت المقدس ، عن إبراهيم بن أبي عيلة عن واثلة بن الأسقع قال :
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : حبّي وحبّ أهل بيتي نافع في سبعة مواطن ، أهوالهن عظيمة : عند الوفاة ، والقبر ، وعند النشور ، وعند الكتاب ، وعند الحساب ، وعند الميزان وعند الصراط ؛ فمن أحبّني وأحبّ أهل بيتي واستمسك بهم من بعدي فنحن شفعاؤه يوم القيامة .
فقيل : يا رسول اللّه فكيف الاستمساك بهم ؟ قال : إنّ الأئمة بعدي اثنا عشر ، فمن أحبّهم واقتدى بهم فاز ونجا ، ومن تخلّف عنهم ضل وغوى . « 3 »
142 - ومنه : محمد بن عبد اللّه الشيباني ، عن محمد بن جعفر بن محمد الرزاز الكوفي ، عن محمد بن عبد الرّحمن بن محمد ، عن أبي أحمد الطوسي المشطويّ وأحمد بن محمد المقري ، [ عن محمد بن نجي ] « 4 » ، عن داود بن الحسين ، عن حرام بن نجي الشامي ، عن عتبة بن تيهان السلمي ، عن مكحول ، عن واثلة بن الأسقع قال :
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : لا يتمّ الإيمان إلّا بمحبتنا أهل البيت ، وإنّ اللّه تبارك وتعالى عهد إليّ أنّه لا يحبّنا أهل البيت إلّا مؤمن تقي ، ولا يبغضنا إلّا منافق شقيّ ، فطوبى لمن تمسّك بي وبالأئمة الأطهار من ذرّيتي .
هامش
قالوا عنه : فقيه ، محدّث ، قاري ومجوّد للقرآن . ولد سنة 95 ، وتوفي سنة 193 .
سير أعلام النبلاء : 8 / 495 رقم 131 ، حلية الأولياء : 7 / 303 ، ميزان الاعتدال : 4 / 499 .
( 1 ) - كفاية الأثر : 106 عنه البحار : 36 / 322 ح 176 وإثبات الهداة : 7 / 48 ح 411 .
( 2 ) - ب : عاقبة .
( 3 ) - كفاية الأثر : 108 ، عنه البحار : 36 / 322 ح 177 وإثبات الهداة : 2 / 529 ح 521 .
( 4 ) - ليس في م .