ألا أدلّكم على خير الناس أبا وأمّا ؟ قلنا : بلى يا رسول اللّه .
قال : الحسن والحسين ، أبوهما عليّ بن أبي طالب وامّهما فاطمة سيدة نساء العالمين .
ألا أدلّكم على خير الناس عمّا وعمّة ؟ قلنا : بلى يا رسول اللّه . قال :
الحسن والحسين ، عمّهما جعفر الطيار بن أبي طالب وعمّتهما أمّ هانئ بنت أبي طالب .
أيّها الناس ألا أدلّكم على خير الناس خالا وخالة ؟ قلنا : بلى يا رسول اللّه .
قال : الحسن والحسين ، خالهما القاسم بن رسول اللّه ، وخالتهما زينب بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله .
ثم قال : على قاتلهما لعنة اللّه والملائكة والناس أجمعين ، وإنّه ليخرج من صلب الحسين أئمة أبرار ، امناء معصومون ، قوّامون بالقسط .
ومنّا مهدي هذه الامّة الّذي يصلّي عيسى بن مريم خلفه . قلنا : من هو يا رسول اللّه ؟
قال : هو التاسع من صلب الحسين أئمة أبرار والتاسع مهديّهم يملأ الدنيا قسطا وعدلا كما ملئت جورا وظلما . « 1 »
134 - ومنه : أبو عبد اللّه الحسين بن محمد بن سعيد الخزاعي ، عن أبي الحسين الأسدي ، عن البرمكي ، عن مندل بن علي ، عن أبي نعيم ، عن محمد بن زياد ، عن زيد بن أرقم قال : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يقول لعلي عليه السّلام :
أنت الإمام والخليفة بعدي ، وابناك هذان إمامان وسيّدا شباب أهل الجنّة ، وتسعة من صلب الحسين أئمّة معصومون ، ومنهم قائمنا أهل البيت ؛ ثم قال : يا علي ليس في القيامة راكب غيرنا ونحن أربعة .
فقام إليه رجل من الأنصار فقال : فداك أبي وامّي يا رسول اللّه ومن هم ؟
قال : أنا على دابّة اللّه البراق ، وأخي صالح على ناقة اللّه التي عقرت ، وعمّي حمزة على ناقتي العضباء ، وأخي عليّ على ناقة من نوق الجنّة ، وبيده لواء الحمد ينادي : لا إله إلّا اللّه محمدا رسول اللّه .
فيقول الآدميون : ما هذا إلّا ملك مقرّب أو نبيّ مرسل ، أو حامل عرش . فيجيبهم ملك من بطنان العرش : يا معشر الآدميّين ليس هذا ملك مقرّب ولا نبيّ مرسل ولا حامل
هامش
( 1 ) - كفاية الأثر : 98 عنه البحار : 36 / 319 ح 170 وإثبات الهداة : 2 / 527 ح 515 .