وتسعة من صلب الحسين أئمة أبرار ، هم عترتي من لحمي ودمي . « 1 »
128 - ومنه : علي بن الحسن بن محمد ، [ عن محمّد ] بن الحسين البزوفري ، عن أحمد بن عيسى بن الفضل الأنماطي ، عن داود بن فضل ، عن ابن « 2 » عائشة ، عن أبي عبد الرّحمن ، عن سعيد بن المسيب ، عن عمرو بن عثمان بن عفان قال : قال [ لي ] أبي :
سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يقول :
الأئمة من بعدي اثنا عشر ، تسعة من صلب الحسين ، ومنّا مهديّ هذه الأمة من تمسّك من بعدي بهم فقد استمسك بحبل اللّه ، ومن تخلّى منهم فقد تخلى من اللّه « 3 » .
129 - ومنه : أحمد بن محمد بن عبيد اللّه الجوهري ، عن أبي زرعة ، [ عن ] « 4 » عبد اللّه بن جعفر الميموني ، عن محمد بن مسعود ، عن مالك بن سليمان ، عن عمر بن سعيد المقري ، عن شريك ، عن ركين بن الربيع ، عن القاسم بن حسان ، عن زيد بن ثابت قال :
مرض الحسن والحسين عليهما السّلام فعادهما رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، فأخذ هما وقبّلهما ، ثم رفع يده إلى السماء فقال :
اللّهمّ ربّ السماوات السبع وما أظلّت ، وربّ الرياح وما ذرت .
اللّهمّ ربّ كلّ شيء ، أنت الأول فلا شيء قبلك ، وأنت الباطن فلا شيء دونك ، وربّ جبرئيل وميكائيل وإسرافيل ، وإله إبراهيم وإسحاق ويعقوب .
أسألك أن تمنّ عليهما بعافيتك ، وتجعلهما تحت كنفك وحرزك ، وأن تصرف عنهما السوء والمحذور برحمتك .
ثمّ وضع يده على كتف الحسن فقال : أنت الامام وابن ولي اللّه ، ووضع يده على صلب الحسين عليه السّلام فقال : أنت الإمام وأبو الأئمة ، تسعة من صلبك أئمّة أبرار والتاسع
هامش
( 1 ) - كفاية الأثر : 91 ، عنه البحار : 36 / 317 ح 165 وإثبات الهداة ح 511 .
( 2 ) - م : أبي . وهو عبيد اللّه بن محمد بن حفص بن عمر بن موسى بن عبيد اللّه بن معمر القرشي التيمي البصري ، يعرف بابن عائشة ، لأنه من ولد عائشة بنت طلحة بن عبد اللّه ، ويقال له أيضا العائشي والعيشي .
كان من أهل البصرة قدم بغداد وحدّث بها ثم عاد إلى البصرة .
قالوا عنه : كان فصيحا ، أديبا ، سخيا ، حسن الخلق ، غزير العلم ، عارفا بأيام الناس ، مات سنة 228 .
سير أعلام النبلاء : 10 / 564 رقم 195 ، تقريب التهذيب : 1 / 538 رقم 1499 وج 2 / 515 رقم 6 ، وتاريخ بغداد : 10 / 314 .
( 3 ) - كفاية الأثر : 93 ، عنه البحار المذكور ح 166 وإثبات الهداة : 2 / 526 ح 512 .
( 4 ) - ليس في ب وم .