إبراهيم بن هاشم « 1 » ، عن محمد بن سنان ، عن زياد بن المنذر ، عن سعد بن طريف « 2 » ، عن الأصبغ ، عن ابن عباس قال : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يقول :
معاشر الناس اعلموا أن للّه بابا من دخله أمن من النّار .
فقام إليه أبو سعيد الخدري رضي اللّه عنه فقال : يا رسول اللّه اهدنا إلى هذا الباب حتى نعرفه .
قال : هو عليّ بن أبي طالب سيّد الوصيّين وأمير المؤمنين وأخو رسول ربّ العالمين وخليفته على الناس أجمعين .
معاشر الناس من [ أحبّ أن يستمسك بالعروة الوثقى لا انفصام لها ، فليستمسك بولاية عليّ بن أبي طالب ، فإنّ ولايته ولايتي ، وطاعته طاعتي ، معاشر النّاس من ] أحبّ أن يعرف الحجة بعدي فليعرف عليّ بن أبي طالب .
معاشر الناس من سره أن يتولّى ولاية اللّه فليقتد بعليّ بن أبي طالب والأئمة من ذرّيّتي ، فإنّهم خزّان علمي .
فقام جابر بن عبد اللّه الأنصاري رضي اللّه عنه فقال : يا رسول اللّه وما عدّة الأئمة ؟
فقال : يا جابر سألتني رحمك اللّه عن الإسلام بأجمعه ، عدّتهم عدّة الشهور ، وهي عند اللّه اثنا عشر شهرا في كتاب اللّه يوم خلق السماوات والأرض ، وعدّتهم « 3 » عدّة العيون التي انفجرت لموسى بن عمران عليه السّلام حين ضرب بعصاه الحجر فانفجرت منه اثنتا عشرة عينا ، وعدّتهم عدّة نقباء بني إسرائيل ، قال اللّه تعالى :
« وَلَقَدْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثاقَ بَنِي إِسْرائِيلَ ، وَبَعَثْنا مِنْهُمُ اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيباً »
« 4 » فالأئمّة يا جابر أوّلهم عليّ بن أبي طالب وآخرهم القائم عليهم السّلام .
ومنه : من كتاب الإستنصار لمحمد بن عليّ الكراجكي ، عن محمد بن أحمد بن عليّ بن شاذان ، عن محمد بن الحسين بن أحمد ، عن محمّد بن جعفر ، عن محمّد بن الحسين ،
هامش
( 1 ) - ع وب وم : هشام ، وكذا في الموضع الآتي ، وهو تصحيف ، والصحيح ما في المتن . كما في المائة منقبة .
( 2 ) - م : سعيد بن ظريف .
هو : سعد بن طريف الحنظلي ، ويقال له : التيمي ، أو التميمي ، أو الدؤلي ، أو سعد الإسكاف ، أو سعد الخفّاف ، أو سعد بن ظريف الشاعر ، وكلّهم واحد ، كما ذكره أصحاب التراجم .
تجد ترجمته في رجال النجاشي : 135 ، رجال الشيخ الطوسي : 92 رقم 17 وص 124 رقم 3 وص 203 رقم 3 و 17 ، وفهرسته : 76 رقم 311 ، رجال ابن داود : 101 رقم 680 ، ورجال السيّد الخوئي : 8 / 68 .
( 3 ) - م : وعددهم عدد .
( 4 ) - المائدة : 12 .