عن إبراهيم بن هاشم ( مثله ) « 1 » .
50 - ومنه : محمد بن جرير الطبري ، [ عن زرات بن يعلى بن أحمد البغدادي ، عن أبي قتادة عن جعفر بن محمد ] « 2 » ، عن محمد بن بكير ، عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري ، عن سلمان الفارسي قال : قلنا يوما : يا رسول اللّه من الخليفة بعدك حتّى نعلمه ؟
قال لي : يا سلمان أدخل عليّ أبا ذرّ والمقداد وأبا أيّوب الأنصاري - وأمّ سلمة زوجة النبيّ من وراء الباب - ثم قال لنا : اشهدوا وافهموا عنّي ، إنّ علي بن أبي طالب وصيي ووارثي وقاضي ديني وعداتي ، وهو الفاروق بين الحقّ والباطل ، وهو يعسوب المسلمين وإمام المتّقين وقائد الغرّ المحجّلين والحامل غدا لواء ربّ العالمين ، هو وولداه « 3 » من بعده ، ثمّ من ولد الحسين ابني أئمة تسعة هداة مهديّون إلى يوم القيامة ، أشكو إلى اللّه جحود أمّتي لأخي ، وتظاهر هم عليه ، وظلمهم له ، وأخذهم حقّه .
قال : فقلنا [ له ] : يا رسول اللّه ويكون ذلك ؟
قال : نعم يقتل مظلوما من بعد أن يملأ غيظا ويوجد عند ذلك صابرا .
قال : فلمّا سمعت [ ذلك ] فاطمة أقبلت حتى دخلت من وراء الحجاب وهي باكية .
فقال لها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : ما يبكيك يا بنيّة ؟ قالت : سمعتك تقول في ابن عمّك « 4 » وولديّ ما تقول .
قال : وأنت تظلمين ، وعن « 5 » حقّك تدفعين ، وأنت أوّل أهل بيتي لحوقا « 6 » بي بعد أربعين ، يا فاطمة أنا سلم لمن سالمك وحرب لمن حاربك ، أستودعك اللّه وجبرئيل وصالح المؤمنين .
قال : قلت : يا رسول اللّه من صالح المؤمنين ؟
قال : عليّ بن أبي طالب عليه السّلام . « 7 »
هامش
( 1 ) - اليقين في إمرة أمير المؤمنين : 60 وص 132 ، عنه البحار : 36 / 263 ح 84 .
ورواه ابن شاذان في المنقبة « 41 » من مناقبه المائة باسناده إلى ابن عباس .
( 2 ) - ليس في م .
( 3 ) - ع وم : وولده .
( 4 ) - ع وب : عمي .
( 5 ) - ع : من .
( 6 ) - م : لاحق .
( 7 ) - اليقين في إمرة أمير المؤمنين : 188 ، عنه البحار : 36 / 264 ح 85 .