[ وقوله عليه السّلام ] : « بقيّة عمر الرجل لا قيمة لها » « 1 » .
و [ قوله عليه السّلام ] : « لن يهلك امرؤ عرف قدره » « 2 » .
وأمّا [ الثلاث ] الّتي في الأدب فقوله [ عليه السّلام ] : « استغن عمّن شئت فأنت نظيره ، وتفضّل على من شئت فأنت أميره ، واحتج إلى من شئت فأنت أسيره » « 3 » .
354 - ومنها قوله رضى اللّه عنه : « النفس مجبولة على سوء الأدب ، والعبد مأمور بملازمة حسن الأدب ، والنفس تجري بطبعها في ميدان المخالفة ، والعبد يجهد بردّها عن سوء المطالبة ، فمتى ما أطلق عنانها فهو شريكها في فسادها ، ومن أعان نفسه في هوى نفسه ، فقد أشرك نفسه في قتل نفسه » « 4 » .
355 - ومنه قوله رضى اللّه عنه : « لا ينبغي للعاقل أن يرى إلّا في ثلاث : تزوّد لمعاد ، أو مرمّة لمعاش ، أو لذّة غير محرّمة » « 5 » .
هامش
حولها .
وللكلام مصادر كثيرة ذكرنا كثيرا منها في تعليق المختار : ( 81 ) من قصار نهج البلاغة فليراجع .
( 1 ) رويت الكلام عن مصدر أو عن مصادر ولكن لم أتمكّن من المراجعة .
( 2 ) وهذا الكلام وبعض ما تقدّمه وما يليه رواه الخوارزميّ بالمعنى في الحديث : ( 9 ) من الفصل : ( 24 ) من مناقبه ص 265 ط الغريّ .
( 3 ) لهذا الكلام أيضا مصادر ؛ ولكن كللت عن المراجعة إليها .
( 4 ) لا عهد لي بمصدر لهذا الكلام .
( 5 ) كذا في أصلي ؛ والكلام رويناه بزيادات كثيرة قيّمة في المختار : ( 28 ) من باب الوصايا ؛ من نهج السعادة : ج 8 ص 167 ؛ ط 1 ؛ وفيه :
وليس للمؤمن بدّ من أن يكون شاخصا في ثلاث : مرمّة لمعاش ؛ أو حظوة لمعاد ؛ أو لذّة في غير محرّم .