وأمّا الكتاب والحكمة
فقوله تعالى :
يا يَحْيى خُذِ الْكِتابَ بِقُوَّةٍ وَآتَيْناهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا
[ 12 / مريم :
19 ] فأوتي علم التوراة وهو صبيّ صغير في حجر أبويه .
وكذلك المرتضى رضوان اللّه عليه ، أوتي علم القرآن وهو صبيّ صغير ، وقد ذكرنا من حديث هبيرة « 1 » عن المرتضى رضوان اللّه عليه أنّه قال :
« إنّ أصف بن برخيا كان عنده علم واحد من الكتاب ، فقدر على [ احضار ] عرش بلقيس من مسيرة شهر في طرفة عين ، وأنا علي بن أبي طالب كلّ علم الكتاب عندي وأنا أقدر منه على ما أريده » « 2 » .
وذكرنا من علمه بالتفسير والتأويل ما يغني عن إعادة الكلام فيه « 3 » .
هامش
السادسة من جهات التشابه بين آدم صفيّ اللّه وعليّ وليّ اللّه - في ج 1 ؛ ص 193 - 197 ؛ من هذه الطبعة .
وانظر أيضا ما يأتي في ذيل عنوان : « وأمّا الاخوّة والقرابة » - وهي الجهة الثانية من جهات الشبه بين النبيّ صلى اللّه عليه وسلم وعليّ عليه السلام - في الحديث : ( . . . . ) الآتي في ص 481 من أصلي من مخطوطة زين الفتى هذا ؛ وفي هذه الطبعة : ج 2 ص . . .
( 1 ) تقدّم في الحديث 334 في عنوان « وأمّا تسخير الهواء والريح له » - وهو الجهة الخامسة من جهات التشابه بين سليمان النبي وعلي عليهما السّلام - في هذا المجلّد ص 63 .
( 2 ) ولهذا المعنى شواهد كثيرة يجد الباحث كثيرا منها فيما رواه السيّد هاشم البحراني رحمه اللّه في تفسير الآية : ( 40 ) من سورة النمل من تفسير البرهان : ج 3 ص 203 - 205 ط 2 .
( 3 ) تقدّم الكلام فيه في عنوان : « وأمّا علم التأويل والتفسير والتنزيل » في الحديث :
( 186 ) وما بعده في ج 1 ؛ ص 264 من المخطوطة ؛ وفي هذه الطبعة : ج ص 225 .