322 - وروي عن عمرو بن بحر الجاحظ أنّه قال : كنت وليت [ إدارة أمر ] خزائن الحكمة أيّام الرشيد سبع سنين ، فأتيت على جميع ما فيها فما رأيت كلمة إلّا أتيت بمثلها أو شبهها ما خلا عشر لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب كرّم اللّه وجهه :
إحداها قوله [ عليه السّلام ] : « قيمة كلّ امرئ ما يحسنه » « 1 » .
والثانية : « النّاس أعداء ما جهلوا » « 2 » .
والثالثة : « المرء بأصغريه » « 3 » .
والرابعة : « ما هلك امرؤ عرف قدره » « 4 » .
والخامسة : « كلّ ما يصعد في الهام فاللّه بخلافه » « 5 » .
والسادسة : « من عرف نفسه فقد عرف ربّه » « 6 » .
هامش
المشابهة بين عليّ وآدم عليهما السّلام ؛ في ج 1 / الورق 191 / أو ص 148 ط 1 .
( 1 ) للكلام مصادر كثيرة ؛ ورواه أيضا السيّد الرضيّ في المختار : ( 81 ) من الباب الثالث من نهج البلاغة .
( 2 ) وهذا الكلام أيضا رواه السيّد الرضيّ رفع اللّه مقامه في المختار : ( 172 ؛ و 438 ) من قصار نهج البلاغة .
( 3 ) والكلام من الأمثلة السائرة ؛ ونسبته إلى أمير المؤمنين عليه السّلام - كما رواه المؤلّف هاهنا عن الجاحظ - غير معهود لي .
( 4 ) الكلام قد رأيته منسوبا إلى أمير المؤمنين عليه السّلام في بعض المصادر ولكن لم يتيسّر لي مراجعته .
( 5 ) هذا هو الصواب ؛ وفي أصلي : ( كلّ ما يصعد في الإلهام . . . ) والهام : جمع الهامة : الرأس .
الدماغ ؛ قيل : ومنه بنات الهام : مخّ الدماغ .
ولا عهد لي بمصدر يذكر الكلام عن أمير المؤمنين عليه السّلام ؛ نعم رأيت في غير واحد من المصادر معنى الكلام منسوبا إلى الإمام الباقر عليه السّلام .
( 6 ) لم أعهد مصدرا يذكر الكلام بهذه الصورة عن أمير المؤمنين عليه السّلام .