[ ومنها كلامه عليه السّلام في كيفيّة الصلوات على النبي صلّى اللّه عليه وآله ]
[ 122 ] - فيما يرويه يزيد بن هارون ، عن نوح بن قيس [ البصري ] ، عن سلامة الكندي « 1 » قال : كان [ أمير المؤمنين ] علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه يعلّمنا الصلوات على النبيّ عليه السلام [ بهذه الكلمات ] :
« اللّهم داحي المدحوات « 2 » ، / 230 / وبارئ المسموكات ، وجبّار القلوب على فطراتها شقيّها وسعيدها ، اجعل شرائف صلواتك ونوامي بركاتك ورأفة تحنّنك « 3 » على محمّد عبدك ورسولك ، الفاتح لما أغلق « 4 » ، والخاتم لما سبق ، والمعلن الحقّ بالحقّ ، والدامغ جيشات
هامش
[ 122 ] - رواه ابن قتيبة في الحديث 37 من غريب كلام أمير المؤمنين عليه السّلام من كتاب غريب الحديث : ج 1 ص 373 ، ومنه أخذ المصنّف .
والحديث رواه السيّد الرضي في المختار : 72 من نهج البلاغة ، وله مصادر كثيرة مذكورة في ذيل المختار : 65 من باب الدعاء من نهج السعادة : ج 6 ص 282 .
ورواه أيضا الحافظ الأقدم أبو بكر بن أبي شيبة - باختلاف لفظي في بعض فقراته - في كتاب الدعاء في الحديث 9569 من المصنّف : ج 10 ص 325 ط الهند ، قال :
حدّثنا محمّد بن فضيل ، عن عبد اللّه الأسدي ، عن رجل ؟ عن علي [ عليه السّلام أنّه ] كان يقول : . . .
ورواه أيضا إبراهيم بن محمّد الثقفي ولكن قال : « عن أبي سلام الكندي » كما في الحديث : 85 من تلخيص الغارات : ج 1 ص 158 ، ط 1 .
( 1 ) وأشار إلى هذا السند كلّ من البخاري وابن أبي حاتم وابن حبّان في ترجمة الرجل من كتبهم ، ومثله في غير واحد من مصادر الكلام .
( 2 ) الداحي : الباسط . والمدحوّات : المبسوطات الممهّدات .
( 3 ) هذا هو الظاهر الموافق لما في غير واحد من المصادر ، وفي أصلي « ورأفة تحيتك » .
والداحي : الباسط . والمدحوّات : المبسوطات الممهّدات .
( 4 ) ومثله رواه ابن أبي الحديد عن ابن قتيبة .