قال شريح : فقلت : يا أمير المؤمنين خصّنا منك بدعوة قبل أن نتفرّق .
[ ف ] قال [ عليه السّلام ] : « جعلنا اللّه وإيّاكم من أوجه من توجّه إليه في هذا اليوم » .
قال [ شريح ] : قلت : زدنا يا أمير المؤمنين . قال : « جعلنا اللّه وإيّاكم من الّذين جانبوا خلال دار الظالمين » « 1 » .
[ قال العاصمي ] : فانظر رحمك اللّه إلى هذه الوثيقة كيف جمع شرائطها ، وضمّت بسائطها ، ودلّت على مناهج الزهد ، وأشارت إلى مدارج الرشد ، وفوق كلّ ذي علم عليم .
هامش
الدنيا » .
( 1 ) كذا في أصلي ، وهذا الذيل مغاير لذيل الكلام في نهج السعادة فليلاحظ .