حدود أربعة :
فأحد حدودها : ينتهي إلى دواعي المصيبات « 1 » .
و [ الحد ] الثاني [ منها ] ينتهي إلى دواعي الآفات .
و [ الحد ] الثالث [ منها ] ينتهي إلى الهوى المردي .
و [ الحد ] الرابع [ منها ] ينتهي إلى الشيطان المغوي .
اشترى هذا المفتون بالأمل ، من هذا المزعج / 229 / بالأجل ، جميع هذا الدار بالخروج من عزّ القنوع والدخول في ذلّ الطلب « 2 » .
فما أدرك هذا المشتري فيما اشتراه [ منه من درك ] ، فعلى مبلي أجسام الملوك ، وسالب نفوس الجبابرة ، [ ومزيل ملك الفراعنة ] « 3 » ، مثل كسرى وقيصر ، وتبّع وحمير ، ومن جمع المال ، فأكثر ، ومن بنى وشيّد ، وزخرف ونجّد ، ونظر بزعمه للولد « 4 » إشخاصهم جميعا إلى عرصة القيامة ، إذا وضع اللّه جلّ جلاله كرسيّه لفصل القضاء « 5 » وخسر هنالك المبطلون ، شهد بذلك العقل إذا خرج من أسر الهوى ونظر بعين الزوال إلى أهل الدنيا » « 6 » .
هامش
( 1 ) وفي نهج البلاغة : « الحدّ الأول ينتهي إلى دواعي الآفات ، و [ الحدّ ] الثاني منها ينتهي إلى دواعي المصيبات . . . » .
( 2 ) ومثله في نهج السعادة ، وفي نهج البلاغة : « اشترى هذا المغترّ بالأمل من هذا المزعج بالأجل هذه الدار بالخروج من عزّ القناعة والدّخول في ذلّ الطلب والضراعة . . . » . وكان في أصلي : « اشترى هذا المغبون الأمل » .
( 3 ) ومثله في نهج السعادة ، غير أنّ جملة : « فيما اشتراه » قد سقطت من مصدره .
وفي نهج البلاغة : « فعلى مبلبل أجسام الملوك . . . » . وما وضع بين المعقوفين أيضا مأخوذ من نهج البلاغة . وفي أصلي : « فبما أتتك هذا المشتري » .
( 4 ) ومثله في نهج البلاغة ، وفي نهج السعادة : « ومن جمع المال إلى المال فأكثر . . . وادّخر بزعمه للولد . . . » .
( 5 ) وفي نهج البلاغة : « إشخاصهم جميعا إلى موقف العرض والحساب ، وموضع الثواب والعقاب إذا وقع الأمر بفصل القضاء . . . » .
( 6 ) وفي نهج البلاغة : « شهد على ذلك العقل إذا خرج من أسر الهوى وسلم من علائق