الْإِنْسانِ
، فلمّا رفع علم أنّه غير منظوم بما قبله ومنقطع منه ، ولم يقع عليه شيء بعده ينتصب به ، فأمّا انتصابه / 117 / في [ سورة ]
هَلْ أَتى
فبعمل ما بعده ووقوعه عليه وهو قوله :
أَعَدَّ لَهُمْ
.
وروي عن عبد اللّه بن الزبير وأبان بن عثمان أنّهما قرءا :
وَالظَّالِمِينَ أَعَدَّ لَهُمْ
بالواو على أنّهم مرفوعون بالابتداء ، وخبره :
أَعَدَّ لَهُمْ
.
وقد قيل : رفعهم برجوع الهاء والميم اللتين في :
أَعَدَّ لَهُمْ
كما اجتمعوا على [ رفع ] قوله :
وَالظَّالِمُونَ ما لَهُمْ مِنْ وَلِيٍّ وَلا نَصِيرٍ
واللّه أعلم .