1912 - ثم كان صلى اللّه عليه وسلم يقسم نظره بين أصحابه ، حتى كان صلى اللّه عليه وسلم يقول :
من الإنصاف أني أخفيت لكم صوتي منذ ثلاث .
1913 - ويستحب من طريق السنة أن يتردد إلى جلسائه ، لما روي عن النبي صلى اللّه عليه وسلم أنه ما جلس إليه أحد قط فقام هو حتى يقوم هو .
1914 - وكان صلى اللّه عليه وسلم إذا عطس غض صوته ، واستتر بيده أو بثوبه .
1915 - وروي عن النبي صلى اللّه عليه وسلم أنه كان عنده رجلان فعطسا جميعا ،
شرح
( 1912 ) - قوله : « يقسم نظره بين أصحابه » :
هو في حديث ابن أبي هالة الطويل ، وقد تقدم ، وفيه : فأما تقديره ففي تسويته النظر والاستماع بين الناس . . . الحديث ، وأما شطره الأخير فلم أقف عليه .
( 1913 ) - قوله : « حتى يقوم هو » :
تقدم برقم 1881 ، وانظر أيضا المتقدم برقم 1589 .
( 1914 ) - قوله : « وكان صلى اللّه عليه وسلم إذا عطس غض صوته » :
أخرجه الإمام أحمد في مسنده [ 2 / 439 ] ، والبخاري في تاريخه [ 9 / 9 ] ، وأبو داود في الأدب ، باب في العطاس ، رقم 5029 ، والترمذي في الأدب ، باب ما جاء في خفض الصوت وتخمير الوجه عند العطاس ، رقم 2745 ، والبغوي في شرح السنة [ 12 / 314 ] رقم 3346 ، والحميدي في مسنده برقم 1157 ، وابن سعد في الطبقات [ 1 / 385 ] ، والطبراني في معجمه الصغير برقم 109 جميعهم من حديث أبي صالح ، عن أبي هريرة نحوه ، قال الترمذي : حسن صحيح ، وقال الحاكم [ 4 / 293 ] : صحيح الإسناد ولم يخرجاه ، وأقره الذهبي .
( 1915 ) - قوله : « فعطسا جميعا » :
الحديث أخرجاه في الصحيحين من حديث أنس ، فأخرجه البخاري في الأدب ، باب الحمد للعاطس ، رقم 6221 ، وفي باب لا يشمت العاطس -