1910 - ومن السنة إعظام الكبير ، قال صلى اللّه عليه وسلم : إن من إعظام جلال اللّه :
إكرام حامل القرآن ، وذي الشيبة المسلم .
1911 - وبلغ من كرمه صلى اللّه عليه وسلم أن أشرك جلساءه في صنائعه ، وأشركهم في أجرها .
شرح
- وأخرجه البخاري في الأدب المفرد برقم 353 ، والبيهقي في الشعب [ 7 / 458 ] رقم 10979 ، والخرائطي في مكارم الأخلاق رقم 341 ، وصححه الحاكم [ 4 / 178 ] ووافقه الذهبي من حديث أبي هريرة .
وأخرجه الإمام أحمد في مسنده [ 5 / 323 ] وابنه عبد اللّه في زوائده من حديث عبادة بن الصامت بإسناد حسن بل صححه الحاكم [ 1 / 122 ] ووافقه الذهبي .
( 1910 ) - قوله : « إكرام حامل القرآن » :
زاد أبو داود : غير الغالي فيه والجافي عنه ، وإكرام ذي السلطان المقسط ، أخرجه في الأدب ، باب : في تنزيل الناس منازلهم ، رقم 4843 ، ومن طريقه البيهقي في المدخل برقم 662 ، ورواه ابن صاعد في زوائده على زهد ابن المبارك برقم 389 ، والبيهقي في السنن الكبرى [ 8 / 163 ] جميعهم من طريق عبد اللّه بن حمران - لا بأس به - عن عوف الأعرابي ، عن زياد بن مخراق ، عن أبي كنانة ، عن أبي موسى الأشعري به مرفوعا .
خالفه غير واحد عن عوف فأوقفه على أبي موسى ، أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف [ 12 / 221 ] ، والبخاري في الأدب المفرد رقم 357 ، والمروزي في زوائد الزهد لابن المبارك برقم 388 ، والبيهقي في المدخل برقم 661 .
( 1911 ) - قوله : « وأشركهم في أجرها » :
هو طرف من حديث ابن أبي هالة المتقدم برقم 310 .