1905 - ودخل على رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم رجل المسجد - ورسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم جالس وحده - فتزحزح له صلى اللّه عليه وسلم فقال الرجل : في المكان سعة يا رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، فقال : إن من حق المسلم على المسلم إذا رآه يريد الجلوس إليه أن يتزحزح له .
1906 - ولقد جاءت إليه ظئره التي أرضعته فبسط لها رداءه وقال لها : مرحبا بأمي ، فأجلسها على ردائه .
1907 - وربما بسط صلى اللّه عليه وسلم ثوبه لمن ليس بينه وبينه قرابة ولا رضاع ، يجلسه عليه .
شرح
( 1905 ) - قوله : « أن يتزحزح له » :
أخرجه هناد في الزهد [ 2 / 498 ] رقم 1025 ، والبيهقي في الشعب [ 6 / 467 ، 468 ] رقم 8932 ، 8933 ، وابن الأثير في الأسد [ 5 / 429 ] ، وأبو الشيخ - كما في الكنز [ 9 / 55 ] رقم 25497 - ، جميعهم من حديث واثلة بن الخطاب به ، وفيه مجاهد بن فرقد تكلم فيه ، قيل : هو منكر الحديث .
( 1906 ) - قوله : « ظئره التي أرضعته » :
يقال : إنها حليمة السعدية ، ولذلك أورد بعضهم هذا الحديث في ترجمتها ، وأخرجه أبو داود في الأدب ، باب بر الوالدين ، رقم 5144 ، والبيهقي في الدلائل [ 5 / 199 ] ، وابن الأثير في الأسد [ 7 / 68 - 69 ] من حديث أبي الطفيل قال : رأيت النبي صلى اللّه عليه وسلم يقسم لحما بالجعرانة وأنا يومئذ غلام أحمل عظم الجزور ، إذ أقبلت امرأة حتى دنت إلى النبي صلى اللّه عليه وسلم فبسط لها رداءه فجلست عليه ، فقلت : من هذه ؟ فقالوا : هذه أمه التي أرضعته . صححه الحاكم في المستدرك [ 4 / 164 ] ، وسكت عنه الذهبي .
( 1907 ) - قوله : « وربما بسط صلى اللّه عليه وسلم ثوبه » :
في الباب عن : عدي بن حاتم تقدم قريبا برقم 1879 ، وعن جرير بن -