1917 - وروي عنه صلى اللّه عليه وسلم أنه قال : أصدق الحديث ما عطس عنده .
شرح
- ورواه الزهري ، عن ابن المسيب ، عن أبي هريرة ، أخرجه ابن السني في اليوم والليلة برقم 251 .
وأما حديث عبيد بن رفاعة ، فأخرجه أبو داود برقم 5036 ، والترمذي برقم 2744 - وقال : غريب ، وإسناده مجهول - ، وابن السني في اليوم والليلة برقم 252 ، ولفظه عند أبي داود : تشمت العاطس ثلاثا ، فإن شئت أن تشمته فشمته ، وإن شئت فكف .
وأخرج الحافظ عبد الرزاق في المصنف [ 10 / 453 ] رقم 19682 ، ومالك في الموطأ ، ومن طريق مالك البيهقي في الشعب [ 7 / 33 ] رقم 9364 ، والبيهقي أيضا برقم 9363 من حديث عبد اللّه بن أبي بكر ، عن أبيه يرفعه :
شمته ثلاثا ، فما كان بعد ذلك فهو زكام ، وفي رواية مالك : إن عطس فشمته ، ثم إن عطس فشمته ، ثم إن عطس فشمته ، فقل إنك مضنوك - مرسل - .
( 1917 ) - قوله : « أصدق الحديث ما عطس عنده » : أخرجه الطبراني في الأوسط [ 4 / 216 ] رقم 3384 من حديث عمارة بن زاذان ، عن ثابت ، عن أنس به مرفوعا ، قال الهيثمي في مجمع الزوائد [ 8 / 59 ] : فيه جعفر بن محمد بن ماجد لم أعرفه ، وعمارة بن زاذان وثقه أبو زرعة وجماعة وفيه ضعف ، وبقية رجاله ثقات .
قلت : وفي الباب عن أبي هريرة ، فأخرج أبو يعلى في مسنده [ 11 / 234 ] ، وابن عدي في الكامل [ 6 / 2397 ] ، ومن طريقه البيهقي في الشعب [ 7 / 33 - 34 ] رقم 9365 ، والطبراني في الأوسط [ 7 / 263 ] رقم 6505 ، وتمام في فوائده برقم 1005 ، وابن الجوزي في الموضوعات [ 3 / 77 ] جميعهم من حديث معاوية بن يحيى الأطرابلسي ، الشامي - لا الصدفي المضعّف - ، عن أبي الزناد ، عن الأعرج ، عنه مرفوعا : من حدث حديثا فعطس عنده فهو حق . قال الهيثمي في مجمع الزوائد [ 8 / 59 ] : فيه معاوية بن يحيى وهو ضعيف .